U3F1ZWV6ZTI0NDMxMzEzMDEzNTA2X0ZyZWUxNTQxMzM4NDg0NTUwMg==

رسالة تنهاء

عندما تُشد الرِحال من مديرية كسمة إلى    والموفود إليه أغلى

على صهوةِ المجدِ أنا الهمامُ المغامرْ
ولكل مجدٍ شعري المهيبُ يسافرْ

وعلى المطايا أهزُ منها الذوائب
ونحور خيلي نحو بيت الأكابر

ولاحظتُ في كل وجهةٍ اتجهتُ
وفودَ صنعاء لبيت صعدي تسافرْ

صنعاءُ القديمةِ تزغردُ اليوم أُنساً
ومن كل شرفة سمعتُ صوتَ المحاجرْ

فقلتُ شعري متفاعلاً من شعوري
إلى السلافين أشعارنا والمشاعر

فألف مبروك لكل عرسٍ بإسمه
و آل العريس والجمع لله شاكر

نائفُ كحيد عزان منيفُ ومهما
نقلْ فيك فالوصفُ دونك قاصر

وأنت فاروق رمز كل عدالة ومن
يجهل الفاروق صار في الناس خاسر

ومصطفى هو الصفا والمودة
وفي كل حالة لله حامد و شاكر

في مجمع العز أنخ رحالك فيها
ولا يجيز التجاوز إلا مكابر

كيف لا والمجدُ منهمُ صاعد
لذالك سموه صعدي الندى والعشائر

فجمعتُ قومي من سامدٍ إلى الضبارة
أعني الجبوب كل الجبوب الأشاعر

فقلتُ يا قوم نائف وفاروق مني
ومصطفى صفوة رِجالي المؤازر

فقالوا جميعاً بلسان مؤمن موحد
إلى السلافين سر وعنا مخابر

فرتحلتُ على الأماني وكلي
شوقاً إلى الواحدي وشمسان سائر

فأنختُ الرحال في أرض يامن
ودعوتُ المغارم وطليلي المعافر

وقلتُ لأهلي في الضبارة إني
إلى ذرا المجد رأس عزان شاعر

فودعوني بكل تصفيق عالي
واشعلوا الجو من وميض المعابر

فلستُ مفرد في سلفية الجود إني
أنا كل كسمة مع بلاد الجعافر

وسلفية المجد حوت كل المعاني
كيف لا وعزان فيها يفاخر

ودغفلُ وسلى وهذا بُتيني
ونوبة المجد والعزيز إبن شاطر

وآل صوفان همُ الصفاء المتوج
وأرض نوفان عزيزها غير خاسر

  

الاسمبريد إلكترونيرسالة