U3F1ZWV6ZTI0NDMxMzEzMDEzNTA2X0ZyZWUxNTQxMzM4NDg0NTUwMg==

الم الصدر ! تناول دواء لأ لم الصدر واضطراب نبض القلب


تناول دواء لألم الصدر واضطراب نبض القلب، هل له أضرار بعيدة المدى؟

أن عند وجود حالة أمراض شرايين القلب، نتيجة للتضيقات في مجاري الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب، فإن الأعراض تتفاوت حسب مدى تسبب تلك التضيقات في الشرايين القلبية بأي مضاعفات على عضلة القلب. ولذا فإن وجود تضيقات فقط في الشرايين قد يتسبب بألم في الصدر عند بذل الجهد البدني أو حصول انفعال عاطفي مثلاً. وهذا المستوى يختلف عن تسبب تلك التضيقات بالجلطة القلبية التي تؤدي إلى تلف أجزاء من عضلة القلب، وهو التلف الذي قد يُقلل من قوة القلب في ضخ الدم إلى الجسم، وقد يرفع من احتمالات حصول اضطرابات في نبض القلب والشعور بالخفقان، وقد يتسبب بضيق التنفس حال بذل المجهود، إضافة إلى الشعور بالألم في الصدر. وقد تُرافق مشكلة الشرايين القلبية حالة ارتفاع ضغط الدم.
ولأسباب طبية متعددة، ووفق ما دلت عليه النصائح الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية، فإن الأطباء قد يصفون للمُصابين بأمراض الشرايين القلبية تناول أحد أنواع الأدوية من فئة أدوية «مُحاصرات البيتا»، والتي تعمل على تحسين انتظام إيقاع نبض القلب وخفض ارتفاع ضغط الدم وإعطاء القلب مزيداً من الراحة حال بذل الجهد البدني، وهي كلها تفيد في تخفيف المعاناة من آلام الصدر واضطرابات النبض المرافقة لحالات أمراض تضيقات الشرايين القلبية. والعقار الذي ذكرته في رسالتك ونصحك الطبيب بتناوله، والذي تشعر بالتحسن عند تناوله والانزعاج عند التوقف عن ذلك، هو من فئة أدوية محاصرات البيتا.
هذه النوعية من الأدوية المفيدة وفق تقييم الطبيب للحاجة إلى تناولها ووفق شعور المريض بالتحسن مع تناولها، هي أدوية مفيدة للقلب وللجسم على المدى البعيد، وفي الغالب لا تتسبب بأي مخاطر صحية، طالما تابع المريض مع الطبيب في العيادة وفق نصائحه وطالما أجرى المريض الفحوصات التي يطلبها الطبيب منه.

الاسمبريد إلكترونيرسالة