ملايين من الناس يعيشون حياة لا معنى لها، ملايين تخلو حياتهم من أي أعمال مفيدة للآخرين، قد يعملون أشياء كثيرة تخصهم ويعود نفعها إلى أنفسهم، لكنهم ميتين اذا تعلق الأمر بعمل عمل نافع للآخرين، فما بالك لو كان هذا الصنيع تجاه البيئة!.
الحياة تعطي وتأخذ، تأتي وتغيب، تتدفق منها طاقة وتعود اليها طاقة.
ماذا يمكننا أن نفعل لتقبل إلينا الحياة؟.
ليست الا عطاء للحياة، عندها ستكون النتائج مختلفة عما نتوقعه في المقابل.
وهنا مثال رائع لرجل رائع، رجل من #اليمن_السعيد رجل يعمل، انظروا وتخيلوا هذا المشهد، مكان فيه حروب وارهاب وتوتر وهذا الرجل يغرس ويزرع، تخيل يغرس شتلات زراعية في واقع يعتبره غيره أنه مرير، بربكم ما المقابل لهذا الصنيع؟، انه يزرع الأمل في ظروف غاية في الصعوبة.
هذا الرجل هو الصديق والأخ #محمد_مرشد من اليمن السعيد، إنه إنسان حقيقي، والإنسان الحقيقي مبدع وخلّاق، والمبدع والخلاق لا شك أنه يتحلى بالبصيرة.