U3F1ZWV6ZTI0NDMxMzEzMDEzNTA2X0ZyZWUxNTQxMzM4NDg0NTUwMg==

رسالة عن الأصدقاء


إِخْوَانِي الأَنْقِيَاء:

لتكن صحبتُنا على أساسِ الآداب الشرعيَّة، والحقوق المرعيَّة؛ من المحبة في الله عز وجل، والتزاور والتباذل، والتعاون والتراحم.

غايتنا دائمًا رضوان الله تبارك وتعالى.

ولنحذر من النزاع والصراع الذي يكون بين الأصدقاء يوم الجزاء، قال ربُّنا سبحانه وتعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67].

فالأصحابُ الحقيقيُّون هم أهل التقوى والصلاح، تكون بهم القيادة للتفوق والنجاح.

لله درُّهم من رجالٍ!

إنهم أناسٌ صالحون ربَّانيون، بهم تعمُر الأوقات، وتصفو الحياة، برُفقتهم الصالحة نصل بإذن الله إلى سفينة النجاة.

 

أما الأصدقاء المزيَّفون، فهم كالعملة المغشوشة، يظهر زيفهم الحقيقيُّ يوم القيامة، فيتحوَّلون إلى أعداء، فسحقًا لهم من أصدقاء!

 

إنهم كانوا قبل ذلك أصحابَ فسق وفجور، وبطشٍ وعدوان وشرور، اجتمَعوا على الدناءة والعَهر، والتدخينِ والشيشة والخمر، ونسُوا القرآن والذِّكر، والأدهى والأمَرُّ أن أوقاتهم عمرت بالغيبة والنميمة، والسعاية والوشاية... فأنَّى لهؤلاء الأصدقاء أن يفلحوا؟!

 

ختامًا، أسأل الله أن يرزقني وإياكم الرفقةَ الصالحة، وأن يجمعنا بأحبابنا في جناتٍ ونهَرٍ، في مقعد صدقٍ عند
الله سبحانه وتعالى

الاسمبريد إلكترونيرسالة