قالو لي اكتب عن غلا أمك أبيات
قلت أمي أكبر من قصيده جديده
أمي غلاها منحصر داخل الذات
و شلون أبكتب بالقصيده قصيده
الأم نعمة مهداةطريقك إلى الجنة ممهد دعوة منها تسعد قلبك
أمى وقل ربي ارحمها كما ربتني صغيرا
أمي أفتقدك بشدة
بكل حالاتي في فرحي وفي حزني
عندما احتاج لتضعي يدك على كتفي لاشعر بالامان
وعندما أحتاج حضنك لتخففي ألام الحياة من قلبي
وعندما احتاج لتسألي عن حالي باالحاح
وعندما يشتد علي الالم كثيررررررررررررررراً
اغمض عيناي بقوه واحتضن وسادتي وأبكي
قلب أُمي
رجفة لا تتوانى عن لف نفسها بالخوف
فالدروب الباردة التي أمضيها على جمر أُمنياتي
تشتعل في قلبها النابض بصمتي الواقف على طرف عثراتي وحماقات أحلامي
تحملُ في كفيها منديلٌ أبيض ودعوة منتحبة أن أبقى كما أن
ياااه يا أمي
لم أعد صغيركِ الذي يُثرثر بالجروح البسيطة
لا أتمرد على الشرائط الزرقاء ولا أغمضُ عيني حين أخذ جرعة دواء علقم وأنا مُجبر
لستُ ذالك المشاغب الذي يركض نحو قبلة من أبي
ولم أعد ذالك الخجول الذي يختبيء عن نسوة القرية
كُتبي ما زالت متراكمة في زاوية منزلنا المُتهالك
وقصاصات الورق مُتناثرة هنا وهناك
لكن لم تعد قصاصات أحلام بل أستبدلتها بأخرى تخلد خيبات أمنياتي المشلولة
وأخرى تذيل نصوصي المُختبئة بسطور واجبة البكاء ولم تفعل بعد
غطائي ووسادتي الناعمة أُغنياتكِ والحكاية الناقصة
أتعلمين
مازلتُ أمارس وصاياكِ قبل النوم
أعود بذاكرتي لأول الصباح وأضع أمام عيني عدد عثراتي نهاراً لأغمض عيني وأعدني بركلها وعدم العودة إليها غداً لكن يا أمي دائماً أعود
فباتت أجفاني مثلقة بالوعود وأيامي مُنهكة بذاكرتي الثقيلة
أستحال غطائي الأبيض إلى رمادي قاتم يحتضن إحتراقاتي وبقايا الدخان المُتصاعد من مهرجان دمعي اليومي
ووسادتي مبللة بصفعات واقعي تغرقني في جداولها صمتاً واختناقا
لا أحاول الصعود بأنفاسي خارجها ، فأنا آمل كل يوم أن أغرق فيها ولا أصحو
بالأمس لمحتكِ تقفين هناك ، تظللين الفراشات بأحضانكِ وأنحائكِ تتسع لشظاياهن
دفنتُ بي رغبة بإشعال ذاك المحيط برذاذ صوتي
لكن كما أعتدتُ دائما
خبأته داخل حنجرتي ومضيتُ
ألتهم خطواتي بسرعة ومظلل عيني بمظلة باهتة أوهم الصغار بأنها فتنة لا تليق ألا بالكبارأحبك
وسأتذكر وصيا ما قبل النوم قبل كل غفوة