U3F1ZWV6ZTI0NDMxMzEzMDEzNTA2X0ZyZWUxNTQxMzM4NDg0NTUwMg==

كلمات من الحب ! إلى الوحيدين في هذا العالم

إلـى كـل الـوحـيـديـن فـي هـذا الـعـالـم

جـمـيـعـنـا أصـدقـاء

فـقَـط تـنـقـصـنـا صـدفـه

حـاده هـي الـذاكـرة فـي منـتـصـف الـلـيـل

حـيـن يـزور الـحـنـيـن أمـاكـنـنـا مـحـاولاً أسـتـرجـاع شـخـص غـائـب

مـن الأشـيـاء الـتـي أعـشـقـهـا

فـي نـفـسـي أنـي الأ أبـوح بـألـمـي لأحـد

لأنـه لـلـكـتـمـآن ضـرورة

وشـاءت الـظروف والـمواقـف ان يـمـوت

أشـخـاص بـعـيـنـى وهـم عـلى قـيـد الـحـيـاة

مـا ان يـكـبـر الامـل فـي أنـفـسـنـا

حـتـى يـصـفـق الـقـلـب شـوقـا و فـرحـآ

يـلـبـي الـنـداء و يـصـطـف فـي الـصـف الاول

أرى أنـه لا يـجـوز لـ رجـل أن يـتـحـدث

عـن زوجـتـه إمـام شـخـص أخـر مـهـمـا كـان مـقـرب

ذلـك رأيـي أكـرره وأُصـر عـلـيـه

لا تـتـعـجـب حـيـنـمـا يـكـرهـك مـن تساعــده..

فـاﻷعـمـــى يـكــره عــصـاه..

والـمـشــلـول يـكــره كــرسـيـه

أشـتـهـي الـنـوم ألـف سـنـه  لـسـت مـتـعـب

ولـكـن بـقـلبـي وَجَـع قـتـل رغَـبـتـي  بالـحـيـاة

ويـحـدث أحـيانـآ

أن تـحـاول كـره أحـدهـم فـتـحـبـه أكـثـر

بـت لا انـظـر لـشـيء قـط
الا دهـشـت الـظـلام الـتـي مـحـت لـمـعـان  سنـيـنـي الـقـادمـة  مـن بـعـدك
فـ هـنـيـئـآ لـي مـا حـصـل 

كـثـيـر مـن الـغـربـاء يـدخـلـون الـسـعـادة

عـلـى قـلـوبـنـا بـتـصـرفـات بـسـيـطـة

وعـفـوية دون أي قـصـد مـنـهـم

ضـع قـلـيـلاً مـن الـعـاطـفـة عـلـى عـقـلـك حـتـى يـلـيـن

و ضـع قـلـيـلاً مـن الـعـقـل عـلـى قـلـبـك كـي يـسـتـقـيـم

ﻻ يـسـتـقـيـم الـعـالـم اﻻ

بَ رأس مـائـل عـلـى كـتـف مـن نـحـب .

عـنـدمـا يـغـلـق الـقـدر بـاب

فـ عـلـيـه ان يـفـتـح نـافـذة لـ نـقـفـز مـنـهـا عـلـى الاقـل ههه

كـل شـيء
لـه بديـل  حـتـى أنـت لـك بـديـل بـالـنـسـبـة لأحـدهـم لـذلـك لا تـتـمـسـك بـمـن يـبـتـعـد

عـنـك دون
سـبـب
حـيـاتـي رائـعـة فـلـمـاذا

أفـسـدها بـوجـود مـخـلـوقـات تـظـن
أنـهـا مـصـدر شـروق الـشـمـس .

لـو أعـتـرف كـل مـنـا بـخـطـأه و مـا تـمـادى فـيـه

لـمـا وجـدنـا هـنـاك ظـالـم ولا مـظـلـوم

لا تـخـف مـن الـعـدو الـذي يـهـاجـمـك

بـل مـن الـصـديـق الـمـزيـف الـذي يـحـضـنـك

لا أريـد أن أنـام

لـمـاذا

أخـاف مـن الأحـلام فـفـيـهـا ولـِدَت امـالـي

لـكـل عـصـر تـحـدي

وتـحـدي هـذا الـعـصـر الـحـفـاظ عـلـى الاخـلاق

أجـمـل الـلحـظـات

تـأتـي صـدفـه

فـلا تـتـعـبـو أنـفـسـكـم بـ الـتـخـطـيـط ولا تـسـتـعـجـلـوا

للأسـف اصـبـحـت الامـة غـارقـة في الـريـاء

و مـريـضـة بـالـمـظـاهـر

سـأخـبـرك مـا يـدور الان فـي عـقـلـي

الـكـثـيـر مـن الـتـمرد

أشـتـهـي ان اغـرس سـكـيـنـاً فـي اعـمـاق قـلـبـي

لـ انـتـهـي مـن هـذه الـهـرائـات

أعـرف جـيـدآ مـعـنـى أن يـحـتـضـن

الإنـسـان نـفـسـه بـنـفـسـه ويـردد
أنـا بـخـيـر

عـزيزي
كـيف تـصـف مـحـاولات هـروبك مـن كـل شـيء

حـزيـن ، وفـاشـل ، ودائـمـا مـحـبـط
تـمـامـآ كـ حـبـيـبـتـي الـسـابـقـه

إهـمـال عـنـيـد و كـبـريـاء مـقـيـت

جـعـل الـحـب بـيـنـهـم اخـرس

لا يـتـكـلـم إلا بـ الـعـيـون

مـن يـقـدم لـك الأهـتــمـام لا تـهـمـلـه

لأن هـذه الـنـوعـيـة مـن الـقـلـوب عـلـى وشـك الإنـقـراض

لـقـد صـدمـت بـأحـدهـم

كـ صـدمـة رجـل يـمـلـك خـمـسـة ﭐبــنـاء

وفـجـأة أكـتـشـف انـه عـقـيـم

سـ تـطـيـب الـحـيـاة لـفـقـيـر ، يـمـارس

الـروتـيـن الـمـمـل كـل صـبـاح و مـسـاء

يـنــتـظـر جـنـة اللـه فـي الـسـمـاء

‏لـم يـعـد بـوسـعـي الأعـتـنـاء بـأي كـائـن آخـر

أنـنـي بـالـكـاد أصـبـحـت أهـتـم بـنـفـسـي  , وأتـحـمـلـنـي

وأحـاول ان أجـد حـلـولاً لـمـشـاكـلـي

وفـي زحـام الـحـيـاة

نـحـتـاج عـنـاق بـلا سـبـب

هـديـة بـلا مـنـاسـبـه كـلـمـات جـمـلـيـة تـجـعـلـنـا نـبـتـسـم.

الاوجه بريئه ، الملامح
ليست بالضروره ايضا قلوبها بريئه
المظاهر تخدع في هذا الزمان
المواقف هي من تكشف لنا
حقيقة الناس و معادنها

الـعـواطـف لا تـسـتـجـدى

فـلا أحـد يـسـتـطـيـع رشـوة الـرعـد لـكـي تـمـطـر الـسـمـاء

الـى احـدهـم

أيـاك ثـم أيـاك أن تـكـسـد قـلبآ يـحـدث الله عـنـك كـثـيـرآ

جلستُ في حديقةٍ عامة
كانت المجاملات سائدة و الإبتسَامات الصفاء مشْرقة
الأطفال كالقُرود المُبتهجة
و الرجَال ينظرُون لزوجات غيرهم

و فـي رِوايـة اخـرى

يـحَـدق فِـي الـمـِرآة ، و يـصـرُخ ايـْن بـاقِـي مَـلامـحِـي

سألني احدهم : الى اي مدى قد يصل بك

الحزن ؟ أجبته

فقط انظر لعيناي
أسـتـر عـلـى أخـتٍ لـم تـلـدهـا أمـك

لـيـسـتـر الله عـلـى أخـتٍ ولـدتـهـا أمـك

فـكـمـا تُـديـن , تُـدان

حـيـن يـقـول الـقـدر كـلمـتـه الأخـيـرة

تـصـبـح الأمـال وتـمـنـي مـجـرد جـمـهـور
هـل تـعـدنـي بـالـبـقـاء

حـتـى هـذه اللـحـظـة ,, نـعـم اعـدك
وغـدا ؟
اسـألـنـي غـدا

فـي وداع ألـراحلـيـن
هـنـاك مـن أبـتـسـم لـ كـبـريـائـه
ثـم قـبـض عـلى قـلـبـه ثـم أهـتـزت أركـانـه ثـم ضـعـف وسـقـط وأنـتـهـت حـياتـه فـي مـكانـه

شـعـور مـؤلـم

ان تـنـام عـلـى هـاتـفـك مـنـتـظـرآ
شـخـصـآ لـ يـحـادثـك
وهـو مـشـغـول بـمـحـادثـة شـخـص آخـر

يـا تـري
لأي مـرحلـة تـألـمـت يـاصديـقـي
كـي تـصـل لـكـل هـذا الـبـرود والـغـلـيـان مـعـآ

لا تـخـف لـن أنـسى مـلامـَحـكْ أبـداً

فـ أنـا فـي كـل مــوقـف قـبـيـح
أراك
يـحـبـهـا
وتـحـبـه
لـكـنـهـمـا عـنـد نـهايـة ذاك الـشـارع الـطـويـل
سـيـفـتـرقـان

طـفـولـتـنـا الـتـي كـانـت تـتـمـحـور
حـول ريـمـي, كـونـان, سـالـي
وغـضـبـنـا عـنـد رؤيـة سـنـعـود بـعـد قـلـيـل
بـربـكـم الـيـسـت افـضـل مـن الـهـراء الـذي نـعـيـشـه الان

هـي ســلـيـمـة ومـحـطـمـة فـي الـوقـت نـفـسـه

حـتـى تـقـرر أنـت فـتـح الـبـاب
عـزيــزي
إن كـنـت فـي  حـيـرة  مـن أمـرك
فـلا تـفـكـر كـثـيـرآ
لـعل فـوق الـحـاء نـقـطـة

هـي لـحـظـات مـؤلـمـة
عـنـدمـا تـقـف عـاجـزآ أمـام خـسـرانـك
لـ أغـلـى مـاتـمـلـك

أنـت لا تَكـرهـنـي
أنـت تـكـره الـصـورة الـتـي كَـونـتـهـا عـنـي
و هـذه الـصـورة لـيـسـت أنـا
إنـهـا أنـت

لـمـاذا يـحـدُث كـُل هـذا مـعـي

لأنَّ آللـه يـُريـدُك ان تـكـون أقـوى

الاسمبريد إلكترونيرسالة