هُدوء اﻟفجر يأتي بأُمنيات لا نهاية لها
فيا رب أكتب لنا من خيرك ما لم يخطر ببالنا
رمتني يدُ الأقدارِ في قوسِ محنةٍ
فلاالعيشُ يحلولي ولاالموتُ يقربُ
كعصفورةً في كفِّ طفلٍ يهينُها
تقاسي عذابَ الموتِ والطفلُ يلعبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يرِقُّ لحالِها
ولاالطيرُ مطلوقُ الجناحِ فيذهبُ