ﺍِﻋـﻠـــﻢِ ﺑــ ﺄﻧـﻚ ﻻ ﺗـﺤـــﻦ ﻟﻠﺤَـــﺪﻳــﺚ ﻣﻌــــﻲَ
ﻭ ﺍْﻋﻠــــﻢِ ﺟـﻴــــﺪﺍً ﺑـ ﺄﻧـــﻚ ﻻ ﺗـﺮﺍﻗـﺒﻨــــي
ﻟﻜــﻦ : ﺍْﻋِـــــﺪﻙّ ﺱـ ﺃﺗﻌﻠــﻢ ﻣﻨـــﻚ ﻛـــﻞ ﺷــﻲﺀ :🖤
عشِقًتْـــــك حُــــدِ الُجْنَــــوَنَ فَــكِيَـــفَ لُلُمٌجْنَـــــوَنَ انَ يَكِـــــوَنَ ْبّكِــــامٌلُ قًــــوَاُه الُْعقًلُـــيَُه ُهكِــــذَا انَاا
احُبّبّتْـــــــك لُا ارَيَـــــــدِ قًلُبّــــا ْعاشِـــقًـــا فَقًـــــطِ ارَيَـــــدِك انَـــــــتْ بّمٌـــــا فَيَـــــــك لُــــيَ ْعقًـــــلُا رَوَحُــــــا قًلُبّــــــا شعور يجعل ضربات قلبى تنطق لك احب حبيبى كم احب الاختباء بين ذراعيك
وكم اشعر بالأمان فى حضورك
وكم هى كبيرة سعادتى حين اكون معك
وبشقاوتى اشاغبك فأنا آمنت بحبك
وآمنت بانك لى الامان احتمى بك اينما ذهبت*
فأنا معك فى كل مكان لانى انا ملك انت فكن دائما بجانبى لبي حضورك يا بعد كل هالناس،
لا جيت عندي كل شغلي نسيتهالبعيد عن العين بعيد عن القلب
وانا اقول:
البعيد عن العين أذاب القلب صديقٌ واحد فقط قادر على إحياء قلبك ، صديقٌ واحد فقط
بدأت أجمع الأوراق اللازمه للتقدم لوظيفه-
علي أن أحصل على هذه الوظيفه مهما كلف الثمن لأذهب لمنزلها واطلبها من والدها
تلك التي منذ أدركت الحياة وأنا أحبها وهي تحبني
ترعرعنا معاً ، ذات الطفوله وذات الذكريات
نقضي الكثير من الساعات سوية دون كللٍ أو ملل
هي فريده لا تشبه بنات جنسها ، لا تحب الدمى من باربي وامثالها بل كانت تسابقنا لركل الكرة وإدها في مرماً وهمي نصبناه على قارعة الطريق
كانت مولعة بكرة السله ولقصرها لم تكن تدخل الكره فكنت اجثوا على أطرافي الأربع وظهري ممتد كطاوله فتأتي هي من بعيد مسرعه
تضع قدماً على ظهري وتقفز هاتفة " الكــرة الملتهببببه " مرددة كلمة ذاك الفتى الكرتوني ذي الشعر الاحمر
لأول مرة تدخل الكره في السله فأخذت ترقص وتغني اغنية .. سلام دانك .. *كانت معجبه بذلك المسلسل
بينما انا طوب الظهر اثر تلك القفزه ، نظرت الي وقالت بلاش دلع قوم
فأجبت متأوهاً كم وزنك ؟ الفيل أخف منك "
لم أنهي جملتي حتى ركلتني بقوة على ظهري فصرخت يا مجنونه
تركتني ودخلت للمنزل .. كانت قاسية جدا
في يوم تشاددنا بالكلام انا وبعض أبناء الحي فانتهى بنا الأمر بشجار عنيف خرجت منه مفلوق الرأس ومكدوم الوجه
أتت للمنزل ورأتني فثارت غاضبه
أمسكت بيدي وبيدها الاخرى كيس قد ملأته بحصى صغيره
سألت متعجباً وين بنروح
أجابتني وهي مقطبة حاجبيها غضباً بنضرب الي ضربوك ، يحسبون مافيه أحد ينتقم لك ، أنا أوريك فيهم
قلت مقاطعا أبوي وأبوهم تكلموا أمس وأنتهت السالفه
توقفت ونظرت لي وعيناها مشتعله " أنت غلطت عليهم
اجبتها لا
سالتني هم تأذوا
أجبت حزينا كانوا كثير ما أمداني أضربهم ولا اهرب حتى
قالت بابتسامه جانبيه أجل العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص
سألت ايش يعني هذا الكلام
ضحكت مدري بس الظاهر الي يضربك اضربه
ضحكت معها رغم اني ما زلت لم أفهم كل ما قالته
تسللنا خلف شجره بأوراق كثيفه وجلسنا
همست أول ما يطلعون من باب بيتهم بنرجمهم بهذي الحجاره .. تمام
قلت بخوف لكن أخاف يقولون لأبوهم وأبوهم يقول لأبوي ويضربني
وضعت يدها على صدرها " لا تخاف أنا هنا "
خرجوا من منزلهم فادخلنا ايدينا في الكيس وقبضنا على الحجاره .. قالت بهمس
نهضنا من خلف الشجره وأخذنا نقذف الحجاره عليهم بكل ما اوتينا من قوه وهم يصرخون
فجأةً خرج أخاهم الكبير الذي لم يكن ضمن خطتنا بتاتاً وأصابت رأسه أحد حجارتنا المقذوفه
همست هي أو
صرخت وهي تهم بالهرب "أركض وركضت
أما أنا فتجمدت قدماي وعيناي تصنمت في عينا ذلك الأخ الطويل الغاضب
أنزل عقاله عن رأسه وتحرك ناحيتي
أحسست بأن منيتي قد حانت .. هذا يوم وفاتي لا محاله ..
أحدهم أمسك بيدي ، كانت هي .. عادت لتنقذني سحبت يدي وجرتني خلفها وهي تركض ..
رفع ذلك الأخ ثوبه وأخذ يلحق بنا صارخاً وقفووووووا يا كلااب
أكاد اقسم أن نبضات قلوبنا أصبحت مسموعه
ركضنا وركضنا حتى اختبأنا خلف سيارة ..
تباطأت خطواته وهو يقول اطلعوا بالطيب احسن لكم
نظرت ناحيتي واشارت بسبابتها اسفل سياره ، تطلب مني الدخول تحتها ، دخلت ودخلت هي خلفي
عبر من جانبنا دون ان ينتبه لنا ، يئس من إيجادنا فعاد أدراجه وهو يحدث نفسه " والله ما أخليكم ، إن ما جلدتكم بعقالي ما أكون سالم "
ما ان ابتعد عنا وتأكدنا من عدم تواجده بالقرب منا نظرنا لبعضنا ثم انفجرنا ضحكا, فرحا بإنتصارنا والأخذ بحقي
ولكن تلك الفرحه لم تدم فما أن عدنا لمنزلي حتى وجدنا سالم واخوته الذين اصبناهم منتصبين في مجلس البيت وأبي معهم ووجهه مكتسي بالغضب والخجل
انتهى الأمر بـ ١٥ جلدة لها ولي ٥ من أبي بعقال سالم
خرجوا وتركونا ، نظرت لها وهي مطأطأة رأسها تبكين
قالت متجاهلةً سؤالي "يا جعل عقاله التلف قال سالم قال ، الله لا يسلم فيه عظمه
ضحكت على كلامها
نهضَت انتظر هنا
خرجت لدقيقه ثم عادت وفي يدها كيس به ثلج رمته به إلي وقالت حطه على المكان الي يوجعك عشان يخف الالم
قلت انتظري خذيه أنتِ
فتحت الباب " ما ابغى برجع بيتنا
ابتسمت سعيداً بما حدث وأنا أراها تختفي عن ناظري
أخذت بحقي فعلت مالم يفعله والدي.. كانت لـطـيفه جـداً
آه .. هناك الكثير من المواقف منها المضحك ومنها المبكي ولكن أكثر الأيام ألماً بالنسبة إلي ذلك اليوم الذي وقف اخويتي فيه أمامي ليخبروني بأنه يتوجب علي أن لا أخرج أمامها من الآن فصاعداً فقد وجب علينا الا نرى بعضنا فقد كبرنا
ألم يكن باستطاعتهم إخباري بذلك القرار من قبل فأنا لم احسب لهذه اللحظه حساباً أبدا
لو علمت مسبقاً لكنت قضيت معها ساعات أكثر وأكثر لكنت التصقت بها حتى آخر لحظة
ولكن هاقد مر الزمان وأنا اصبر نفسي بقدوم اليوم الذي سنجتمع فيه سوية من جديد .. مصبراً نفسي بذلك اليوم الذي سألتقي فيه بها ويكون انتظار العشر سنين لم يذهب هباءاً منثورا
خرج رجل من المكتب وهتف قصي
نهض قصي سم
تعال
دخل خلفه للغرفه وأجرى المقابله ، خرج من المكتب وذلك الرجل خلفه ، وضع يده على كتف قصي ما شاء الله سيرتك الذاتيه جيده أتوقع تتوظف عندنا بإذن الله
-ابتسم قصي الله يبشرك بالخير
بادله الرجل الإبتسامه انتظر منا اتصال بكره
قصي على خير إن شاء الله
مضى اليوم وهي لا يكاد يفارق هاتفه
اتاه الاتصال الاسبوع الجاي يبدا دوامك"
الابتسامه تحتل وجهه بإذن الله الله يعطيك العافيه ، مع السلامه
اغلق الهاتف ورفع رأسه للأعلى وهوو
وكأنه نال جائزةً عظيمه ، نهض من على فراشه وأخذ يقفز في الهواء وهو يصرخ بسعاده " الحمد لك يا رب"
توجه للقبلة وسجد شكرا ، نهض وخرج من غرفته سريعاً ، نزل درجات السلم وههو
خرجت من المطبخ ويداها مليئة بالعجين ا
ش نقص صوتك اخوك نايم
اقترب منها واحتضنها "ابشرك قبلوني ، توظفت الحمدلله
ابتسمت الحمدلله الله يوفقك يارب .. عاد ما صار لك عذر تتصدد به عن الزواج اللحين
وضع يده على رقبته وابتسم " أصلاً كنت بكلمك في هذا الموضوع "
دخلت للمطبخ ودخل هو خلفها ، قالت الأم بسعادة لابنتها " باركي لأخوك ، توظف الحمدلله "
نظرت له أخته " صدق
ألـــف ألـــف مبروك " " الله يبارك فيك "
امه " اللحين جاء دورنا ندور له ذيك العروسه السنعه الحلوه ذات القوام الرشيق "
نظرت اخته له ثم لامها " توه توظف وش ندور له على عروسه .. بدري على ذي السوالف اللحين خليه يجمع حق المهر ويشتري له بيت ويضمن الوظيفه قبل أي شيء يمكن يقلعونه من أول يوم "
الأم " فال الله ولا فالك "
قصي بوجه متجهم " أكرمينا بسكوتك قال يقلعونه قال يحمدون ربهم أنهم بيملكون موظف مجتهد مثلي "
الام " وهو صادق ليتك قعدتي ساكته "
اخته " بسم الله الرحمن الرحيم أنا قلت يمكن وإن شاء الله ما يصير بس سالفة ندور له عروس أخريها ، باقي وراه المهر والبيت
الأم " المهر والبيت من عند أبوك
اخته ما شاء الله مين بيتزوج بالضبط أبوي ولا قصي
قصي عادي أبوي يدفع اللحين وأنا أرد له مع كل راتب لين اقضيه "
امه " لا وش ترد له .. مال أبوك مالك ومثلك مثل أخوانك من قبلك أبوك بيساعدك مثل ما ساعدهم ما تنقص عنهم ولا تزيد
ابتسم " ايوه نتكلم عن العروسه
اخته " شكله يبغى يتزوج من زمان أوي .. استح على وجهك .. صير ثقيل شوي ، لا تصير واضح كذا
ما زال مبتسم " مالك دخل
أمه تعجن بذمه وضمير " فيه كذا وحده في راسي حلوات وسنعات يحبهم قلبك .. بفكر أنا وأختك زين ونختار لك أحسنهم "
شابك أصابع يديه " علميني مين الي في بالك
كثير والله قلت لك بفكر أنا وأختك وناخذ احسنهم لك
ما يمدي تقولين لي اسمائهم يعني
اخته " اسمائهم
"ايه .. يمكن يهف قلبي لاسم وحده منهم فاختارها ونختصر المشوار بدل ما تفكرون أنتم وتتعبون "
اخته بسخريه " يهف قلبك لاسمها خف علينا يا قيس بن الملوح قال يهف قلبي لاسمها
قصي " أنتِ مالك دخل
امه تنظر لابنتها وتغمز لها سرا " تبغى تعرف اسمائهم ابشر .. فيه جميله ، رقيه ، زبيده
اكملت اخته " فطيمه ، تماضر .
قاطعهم "بتزوجوني وحده في الثلاثين وفوق أنتو
أمه " اسكت واسمع .. فيه بعد مروج ، عبير ، سحر منيره .. مين بعد
اخته " فيه نوره أخت سالم
قاطعه أعــــوذ بالله
ضحكت " والله البنت تجنن
" قلتيها تجنن ، وحده بتجنني ما ابيها بعدين ما لقيتي إلا سالم يعني من زين العلاقه إلي بيننا
ضحكت أمه " طيب .. قلنا لك اساميهم ما فز قلبك لوحده منهم
تجهم وجهه هذول الي عندكم بس
أخته " لا عندنا قائمه وش طولها بس قلنا لك احسنهم
قصي " كنسلوهم هذول ما أعجبوني
اخته تقلده " كنسلوهم هذول ما أعجبوني .. قولها بطريقه أفضل على الأقل "
قصي " يا لييييل "
أمه " طيب قلنا أنت وش المواصفات الي تبغاها.. وش الاسم الي بيخلي قلبك يفز
وضع يده على ذقنه بتفكير مصطنع " اممممم .. اسم يبدأ بحرف الواو
أمه " الواو ! طيب دارت وجهها عنه لكي لا يرى ابتسامتها التي لم تستطع اخفائها .
أخته " الواو أجل !!.. امم فيه وداد بنت صديقتك يمه حليوه ما عليها وفيه وسن ذيك إلي شفناها بزواج يوم الجمعه صديقة بنت جارتنا تجنن مره صح ؟ "
أمه " ايه صادقه
وجهه يعلوه الاحباط " الاولى حليوه ما أبيها
والثانيه تجنن مره قلت لك ما ابي وحده تجنني
امه " وش تبي أنت كل ما قلنا لك شي قلت ما ابي شوفهم ثم أحكم مو كل ما قلنا لك شي قلت لا "
في نفسه " لازم اقول اسمها بنفسي يعني "
نظر لامه " اذكروا لي كل البنات الي تعرفونهم بحرف الواو "
أخته مبتسمه ابتسامه صغيره " ليش الواو بالذات
تجاهلها وأكمل حديثه لامه " لا تقولين ان وداد ومدري مين الثانيه هم الي تعرفينهم بس ؟ على كذا ما أعرست
أمه " أنت بتبطل الزواج عشان اسم .. صاحي أنت
ايه
" لا حول ولا قوة الا بالله
أخته " لا تكفى لا تبطل ، يوم سعدي تطلع من البيت .. اممم اصبر بفكر ،ايه فيه ثانيات .. فيه ود ، اممم .. ولاء .. مين بعد يا ربي . اممم وفيه بعد ولا هذي ما تنفع أنت تقول ما تبغى وحده تجنن
التفت لها وكأنه نال ما يريده " كملي اسمعك
اخته "خلصت الاسامي
" وئـ .. ايش ؟ "
" وش وئ ؟!! "
" الاسم الي كنتي بتقولينه بس سكتي
" ايه قلت لك ما تصلح هي تجنن وأنت ما تبي وحده تجننك
قصي بنفاذ صبر " قولي اسمها بشوف
وش الفايده إذا قلت اسمها أنت قلت ما تبي وحده تجنن
اخلصي علي .. قولي اسمها لا تنرفزيني
اخته بغباء " اسم مين
صرخ " اسم وئام الي ما كملتيه .. اسم مين يعني
انفجرتا بالضحك .. استدرك ما قاله ، قفز اسمها من شفتيه وكشف ما في قلبه ، وضع يده على وجهه " حسبي الله ونعم الوكيل
أمه متكئه على أحد دواليب المطبخ ااهه .. قل من البدايه وئام لا تلف وتدور
اخته بطني .. " ترفع يدها بغضب مثله وتقلده اسم وئام الي ما كملتيه اسم مين يعني
قصي انكتمي
امه " الحب اعماه يا بنتي .. خليه في حاله
اخته توقفت عن الضحك وبجديه " ما يهم الحب اعماه ولا قتله عشقاً .. البنت مخطوبه كيف نخطبها
خلى وجهه من التعابير وكأن الحياة سلبت منه "كيف مخطوبه متى صار هذا الكلام
اخته " الأسبوع الي فات كلمتها وقالت لي انها انخطبت
بذهول وعدم وعي قال " كيف انخطبت ومتى ك..كيف انخطبت وهي لها كم سنه ترفض الي يخطبونها ! ليه وافقت اللحين
ادخل يده في جيبه بربكه يبحث عن هاتفه
اخته " اش تسوي
" مستحيل ، ليه وافقت ، مو على كيفها ؟ مووو علللى كيفها "
اخته " هيه قصي هدي هدي همست " امزح معك
نظر لها بحده وعيناه تكاد تفترسها " ايش قلتي تمزحين معي هذا موضوع ينمزح فيه انتي ووجهك المخيس هذا
أمه قربت منه ووقفت بينهم تمنعه من التقدم بإتجاه اخته " هدي قصي .. الموضوع ما يسوى"
" ما يسوى ! قلبي كان بيوقف وتقولون لي ما يسوى
وضعت اخته خلفه كرسيا " اسم الله على قلبك توبه ما أعيدها .. أجلس واذكر الله "
جلس ، وضع يده على جبينه وأرخى رأسه للخلف
أمه تحرك يديها أمام وجهه لتحرك الهواء " قل بسم الله .. هي لك بإذن الله وما ياخذها أحد غيرك "
نظر لامه ، امسك يديها برجاء " نروح نخطبها اليوم
امه " اليوم ! مهبوول أنت أصبر خلنا نقول لأبوك أول
" انا اكلمه اللحين بس قولي تم
ضربته على جبينi بخفه " أنا مجنونه أذا قلت تم ، اصبر هذي الأمور ما تتم بالهبل هذا
قصي برجاء " أمي تكفين
" اصص موضوعك عندي انساه .. لا تتكلم فيه أنا بتكفل بكل شي أنت بس أصبر وخل عنك هبل الحب هذا "
طأطأ برأسه " طيب " ، نظرلها " بس لا تطولين تكفين "
رن جرس المنزل .. أمه " هذا أبوك جاء قم افتح له الباب "
" أبشري بس فاتحيه اللحين في الموضوع تكفين "
" قم افتح الباب "
" طلبتك قولي تم "
" تم تم اذلف افتح الباب "
وقف وقبل راسها قبل متتاليه سريعه " الله يطول بعمرك "
ركض ليفتح الباب والابتسامه تحتل وجهه " هلا هلا بالأب الحنون ، هلا بالطش والرش تو ما نور البيت "
نظر له والده " هلا بك .. الله يجعلها دايمه وش مفرحك يبوي؟ شوي واشوف ضرس العقل من كبر ابتسامتك "
" أبشرك توظفت "
"الحمدلله فضل ربي كبير .. عاد لا أوصيك الله الله بالإجتهاد "
" بإذن الله "
نظر الأب للخارج " فيصل جاء معاي ، شوفه يشيل المقاضي رح ساعده "
" أبشر "
خرج ليجد فيصل يحمل العديد من الأكياس اقترب من فيصل وقبل رأسه " هلا بعزوتي ، هلا بالغالي "
ضحك فيصل " هلا بك ، أشوف مستوى الترحيب زايد عندك اليوم وش صاير
" الحمدلله توظفت "
" ألـف مبروك .. لكن من فرحتك شوي وتطلع لك أجنحه ، كثير توظفوا قبلك ولا فرحوا فرحتك هذي " .. رفع حاجبيه سوياً " علمني السبب الحقيقي "
" هههههه ما يتخبا عنك شيء
" أخرج مافي جعبتك اشوف"
وضع يده خلف رقبته " أمي بتخطب لي
نظر له لثوانٍ صامتاً ثم انفجر ضحكاً " كل هذا عشان بتخطب لو أدري إنك بتفرح كذا كان خاطبين لك من زمااان "
" فاتت علينا ذي بس ما يخالف عندي لك شي ثاني .. عطني مقدم البيت الي بشتريه " بسط يده وكأنه يطلب منه أن يضع مالاً فيها
ابتسم فيصل " ابشر لكن قولي مين تعيسة الحظ الي بتنخطب من واحد مثلك
عبس " تعيس الحظ أنت هه
ه قول مين
رفع قصي حاجبيه سريعاً " ســر " إستطرد .إلا ليش ماجبت بناتك من زمان عنهم اشتقت لهم أنا ما أصدق أهرب منهم وأنت تبيني أجيبهم
" أفااا .. والله لو تسمعك أمي ما تخليك تدخل مع الباب "
ضحك فيصل " فكنا وتعال شيل معي "
حمل عنه بعض الأكياس ودخلا للمنزل ..
في غرفة الجلوس.. القهوه والتمر أمامهم وكل منهم ممسك بفنجانه
قصي يغمز لأمه سراً يحثها على الإسراع والتحدث وهي تعض على شفتها تطلب منه الهدوء .. تهمس أخته " لا عاد تغمز أهجد خل أمي تتكلم براحتها
همس لها " طيب طيب " ، نظر لأمه وغمز لها من جديد
وضعت اخته يدها على حبتها وهزت رأسها أسفاً
أمه " يا أبو فيصل ودي أفاتحك بموضوع "
نظر لها " سمي .. عساه خير ؟"
" خير بإذن الله .. تعرف قصي كبر وهذا هو توظف وبسم الله عليه مو ناقصه شي اللحين فقلت وش رايك نخطب له ؟ "
" صادقه .. مشورتك وهداية الله .. أبدي تحرياتكم أنتم يالحريم ودوري له بنت تليق به
ابتسمت " موجوده "
ابتسم قصي واخته كذلك ، اقترب فيصل و همس مخططين من زمان وأنا آخر من يدري .. مين تعيسة الحظ ؟"
همس قصي " اصص خلني أسمع كلام امي "
ابتعد فيصل عنه وهو مبتسم وأخذ يرتشف من قهوته
الأب " ما شاء الله لقيتيها بذي السرعه .. مين هي
الأم " بنت أخوي .. وئام
شرق فيصل بقهوتهه ..
قصي يطبطب على ظهره " بسم الله عليك "
همس فيصل ووجه أحمر " ماء "
نهضت أخته لتجلب له كوباً ، مدته له فشربه كله بنفسٍ واحد
أمه " بسم الله عليك لا تشربه دفعه وحده بعدين يوجعك بطنك "
الأب متجاهل شرقة فيصل " من جدك أنتِ وئام بنت أخوك ما غيرها !"
الأم " ايه وش فيها ؟ بسم الله عليها كامله والكمال لله "
الأب " كامله ما قلنا شي لكنها أكبر من قصي ! صاحيه أنتِ ؟"
الأم " الله أكبر وإذا أكبر منه ما فيها شي ، هي أكبر منه بعامين بس "
" ولو نص عام .. تظل أكبر منه "
تحدث قصي الذي بدا عليه التوتر " ترا ماهو ذنب إذا هي أكبر مني بعام هذا الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج خديجه وهي أكبر منه بأعوام "
نظر له فيصل " هذا الرسول موب أنت .. مجنون والله تصير سالفه للناس ، ما لقى إلا بنت أكبر منه "
قطب حاجبيه " ووش علي أنا من الناس ! وش دخلهم اخذت وحده أكبر مني بعام ولا ألف عام ما لهم دخل وأنت كنت أبغاك عون طلعت فرعون
الأب " قصـــي أخوك الكبير تكلم معاه بإحترام لا ترفع صوتك عليه "
"ما برفع صوتي وهو لا يكسر عودي .. وش فيها لو تزوجت وحده أكبر مني؟.. جيبولي دليل واحد من القرآن ولا السنه يحرم الزواج من فتاه تكبرني سناً .. اعطوني واحد بس
الأب " ما فيه
" أجل ليه تعترضون
" يا ولدي الناس ما بيرحمونكم بيطلعون عليكم كلام رايح جاي "
" ما علي منهم ولا من كلامهم .. الرسول وهو رسول ما سلم من ألسنتهم بأسلم أنا
اخته تمسك بيده " قصي هدي
بغضب " هدي هدي " نفض يده من يدها وقال تخطبون لي وئام ولا اقسم بالله ما أتزوج أبداً واذا سألوكم الناس بكره وش به ولدكم ما تزوج؟ قولوا لأنا رفضنا البنت الي يبيها"
فيصل " لا تحلف "
نظر له بحده " أنت يا تساعدني و تقنعهم ولا اسكت "
الأب " قصــــي
الأب بحده قصــــي
إلتقط قصي هاتفه وخرج من المنزل صافقاً الباب خلفه بكل قوته .
نظرت الأم لفيصل " الله يهديك
فيصل " ما قلت شي غلط !"
نظر الأب للأم " هو الي أفكر فيه صح
الأم وش
المجنون هذا يحب بنت أخوك
اخت قصي " أوهووووه من زماااان أوي
أخذ الأب مسبحته يتلاعب بها بين أصابعه يصير خير
فيصل يبه طلبتك لا تطاوع المجنون هذا .. لا تزوجه وئام "
الأم بشك " أنت وش فيك معارض
ما ابيه يتزوجها
ليــه
لأن ...... لأن هي أكبر منه والناس بيصيرون يتكلمون فيهم طالع نازل "
الأخت " وش علينا منهم دام هو يبيها طز بالناس .. إذا سعادته معاها وش لنا ووش للناس "
فيصل " أنتِ مالك دخل
الأم بحده " إذا هي مالها دخل حتى أنت مالك دخل .. عيب عليك توقف ضد سعادة أخوك عشان كلام ناس لا يزيد ولا ينقص
" يمه .. طلعت اللحين الغلطان
" الي سمعته .. إذا أخوك يبيها لا توقف بوجهه "
وقفت وخرجت من المكان وخرجت ابنتها خلفها
نظر فيصل لوالده " يبه تكفى لا تطاوعه .. هو مجنون وبيأذي نفسه بزواجه منها "
" ما سمعت اختك وش قالت ؟ ما شفت تصرفاته الولد يحبها .. بنزوجه منها وأنتهى .. "
فيصل " قال يحبها قال .. اسمعني يبه تراني ابي مصلحته .. البنت ما تصلح له هي اكبر منه والناس ما بيرحمونه ولا يرحمونا .. انت بس ارفض طلبه كل ما جاء يتكلم معاك عنها .. شهر واحد وبيمل وتشوف أنه ما يحبها .. صدقني مجرد نزوه يبه .. وبعدين هو صاحب مشاكل وهي أدهى منه لو أجتمعوا الاثنين هذول بيكونون مافيا .. نسيت مشاكلهم وهم صغار "
ضحك الأب " أما في هذي صدقت
" أسمع شوري يبه وتصدد عنه وأرفضه كل ما جاء يتكلم معك عن هذا الموضوع وصدقني شهر واحد وما عاد بيفتح السالفه مره ثانيه وبتشوف ان الي هو فيه نزوه مو حب "
"شورك وهداية الله .. شهر .. لكن إذا إنتهى الشهر وهو باقي يذكر ذا الموضوع فبعطيه الي يبيه وأنت بعد بتوقف بصفه وتعاونه "
بمجامله " ان شاء الله
مضى الشهر وهو في صراع مع والده
هو يريدها وأباه يرفضها بسبب عمرها
لم يتحدث مع والده منذ أسبوع
يجلس في غرفته أمام مكتب صغير ، يرتدي بنطالاً أسود وقميصاً أسود و الكآبه تعلو وجهه .. وكأن له حبيباً ميتاً
يمسك بقلم وينظر لورقة أمامه وبجانبها حصالة نقود كبيره على شكل كرة قدم
أنزل القلم ووضع يده على الكره ، همس بسخريه "حسافة التجميع"
منذ الجامعه وهو يدخر مالاً في هذه الكره المجوفه، لأجل شهر عسلٍ يخطط له منذ زمن
أدخل يديه في شعره يشده وجسده يتأرجح للأمام والخلف .. صرخ فجأةً " آآآآآآآآهههه "
أمسك الكرة بيديه ، رفعها عالياً ورماها بكل قوته على الحائط ، تهشمت وخرج ما بداخلها من أوراق مالية ، صرخ مرة أخرى " آآهههه .. آههه .. آه "
دخلت أمه بسرعه وخلفها أخته , نظرتا له بخوف وهما تريان تلك الحصاله المحببه لقلبه قد تهشمت
أمه تقترب منه ببطء " قصي بسم الله عليك يمه اشفيك ؟"
أدخل يديه ذات العروق البارزه في شعره من جديد ليشده " راسي يمه .. راسي أحســه بينفجـــر "
وضعت يديها على يديه لتسحبها من شعره " تعال أجلس واذكر الله "
أبتعد عنها متراجعاً للخلف عدة خطوات " ما اقدر , ما اقدر اجلس"
عادت أخته وهي تحمل كأس ماء بارد ، اقتربت منه " أشرب وتعوذ من ابليس "
نظر لها " ما ابي ابعدي عني "
اخته " قصي .. "
قاطعها صارخاً " أطلعوا وخلوني لحالي .. أطلعـــوا "
دخل والده وهو مقطب حاجبيه " وش ذا الصراخ ؟ "
أنتتف قصي كوب الماء من يد أخته وألتف بجسده ناحية الحائط و ظهره لهم
شربه كله دفعة واحده ثم أنزله على المكتب بكل حده فانكسر وقطع ابهامه
شهقت والدته " بسم الله عليك "
اقتربت منه " اشوف يدك "
امسكت كفه لترى جرحه ولكنه سحب يده " ارتاحي يمه "
الأب " أنت وش تسوي في البيت بهذا الوقت ! مفروض تكون بدوامك ولا أنا غلطان ؟"
سار ناحية الباب دون أن ينظر لوالده " هذا أنا رايح " .. خرج من الغرفه
هتف والده " غير ملابسك قبل تروح "
نظر لزوجته فإذا بها تنظر له معاتبه، نظر لابنته فإذا بها تنظر له بالنظرات ذاتها ، سأل " نعم خير تناظروني كذا
الأم " معجبك حال ولدك شايف كيف صار قاطع عتابها دخول قصي للغرفه
والده " زين انك رجعت .. وش بيقولون عنك الناس وانت رايح بذي الملابس للعمل
توقف عن المشي وأغمض عينيه بقوه ، همس غاضباً " الناس الناس الناس"
أكمل طريقه لمكتبه وأخذ الورقه ، أمسك بالقلم ليوقع سريعاً ، لف الورقه بعجل والتف ليخرج .. استوقفه والده " ايش الي في يدك هذي ؟"
اجابه ببرود " ورقه "
" ادري انها ورقه بس وش فيها
قال بسخريه " رسالة انتحار "
اتسعت عينا والده " نعــم " .. أمه واخته كذلك قالتا
قصي يوسع عيناه بذهول مثل والده " وش فيك تفاجأت !"
بسرعه خطف الأب الورقه من يد قصي ، فتحها ليجدها ورقة (استقاله)
نظر لابنه بغضب " خير وش عندك بتستقيل
تكتف قصي " ما اعجبني العمل "
" تستهبل ! هذي الوظيفه الي كنت تتمناها كيف ما اعجبتك ؟ "
ابتسم بسخريه " انا كنت اتمناها لأن مركزها كويس وراتبها بعد .. كنت اتمنى هذي الوظيفه عشان اقدر افتح بيت واتزوج بس بما انك يا طويل العمر رافض ماله داعي اشتغل "
" مجنون انت
والده " باقي للحين تبي ذي الوئام
قصي " وش رايك
"مالك خاطر بأي بنت غيرها
قصي " تسأل وأنت تعرف الجواب بسط يده " عطني الورقه يبه "
رفعها الأب في الهواء " تبي هذي
نظر له قصي بصمت .. شقها لنصفان ورماها أرضاً
قصي " عندي وحده ثانية "
اتجه لمكتبه لكن والده استوقفه " انا وامك بنسوي الي علينا بس إذا رفضتك البنت ، بتتزوج أي بنت بتختارها لك أمك .. فاهم ! "
اخته بابتسامه " مستحيل ترفضه على ضمانتي "
نظر الأب للأم " كلمي أخوك وقولي له بنزوره يوم الجمعه عشان نطلب بنته لولدنا قيس بن الملوح "
ابتسمت الأم " ابشـــر "
خرج الأب وهو يضحك سراً على ابنه
اخته تمسك بيده وتهزها وهي مبتسمه " أخيراً أخيراً .. يلا أضحك ورنا أسنانك من زمان عنها ، اشتقنا لها "
الأم " وين حطيت جوالي
الاخت " وش تبين فيه يمه
أمه "وش ذا السؤال .. بكلم زوجة خالك عشان موضوع قصي "
سحب قصي يده من يد اخته " انا بجيبه لك .. انتظري هنا "
خرج من الغرفه بسرعه
ضحكت اخته " شكله باقي مو مصدق "
امه "بعد الي صار ما أظنه بيصدق إلا إذا شافها قدامه "
رجع بالهاتف وهو عاقد حاجبيه " وش مسميتها يمه ؟"
" أم عبدالإله "
همس " لقيتها " .. ضغط على زر الإتصال ثم السماعه
مدت امه يدها لتأخذ الهاتف إلا أنه سحب يده للخلف ، همس " حطيته سبيكر تكلمي وهي بتسمعك "
سحبت امه هاتفها من يده " أقول .. عن الهرج الفاضي "
أغلقت السماعه ووضعت الهاتف على أذنها ، أقترب من أمه وألصق أذنه بالهاتف ليسمع هو أيضا
دفعته أمه " أبعد "
همس " تكفين بس بتسمع "
ضربته من جديد " أبعد" ولكنه لم يبتعد
وضعت الام سبابتها على فمها بمعنى "اص" واخذت تتحدث مع ام وئام وهي تحاول ابعاد قصي لتتحدث بأريحيه ولكنه أبى الإبتعاد
اما اخته فكانت تمسح دموعها الناتجه عن ضحكها المكتوم على حال أخيها الذي كان يتحمل ضربات امه لأجل أن يسمع ما تقوله والدة حبيبته .
أغلقت أمه الخط ، سأل " وش قالت ؟"
هنا انفجرت اخته ضحكاً
نظرت له أمه وهي تتماسك لكي لا تضحك " أهبل أنت ؟ أذنك كانت لاصقة بالجوال وسمعت كل الكلام "
قصي " عيديه "
قالت وهي مبتسمه " تقول حياكم الله ، بيكونون بانتظارنا "
وضع يديه على خاصرته ، اخذ نفساً عميقاً ثم زفره ، ألتفت حوله بنظره
وقعت عينيه على الكره المهشمه والمال الخارج منها .. اتجه لها واخذ يجتذب المال من بين الحطام .
امه " انتبه ليدك لا تجرحها "
اجابها " طيب " ، نهض واخذ سلة قمامه صغيره كانت تحت مكتبه ، وضعها على الأرض أمام حطام الكره وجلس بجانبها
جمع الأجزاء المحطمه في السله وأخذ يعد المال بتركيز تام
همست اخته لأمه لتنسحبا من الغرفه بهدوء
عد المال فإذا به أكثر مما توقع ، خبأه في درج مكتبه وأغلق عليه بمفتاح ، اتجه لخزانة ملابسه ليبدل ثيابه ويذهب للعمل ..
أم وئام " وأنا قلت لها حايكم الله
والد وئام " أي يوم قالت
" الجمعه "
" كويس ما بيكون عندي دوام "
والدتها " المشكله مو بدوامك المشكله بوئام عنيده وراسها يابس "
"قلتي لها شي
" لا ما قلت لها بس أنت تعرف كم جاها من خطاب قبل ورفضتهم كلهم .. اخاف ما توافق على قصي بعد .. هي رافضه ما تبغى تتزوج "
"معليك .. بس أنتِ انتبهي لا تقولين لها شيء .. لين تصير أمام الأمر الواقع "
والدتها بخوف من ردة فعل ابنتها " بتفضحنا "
"لا تطمني ، صح رأسها يابس لكن ما بتخالفنا ذي المره لأن لو رفضت تعرف أن علاقتي أنا وأختي بتتأثر من رفضها .. إن شاء الله ما يصير شيء وبتوافق بإذن الله "
رفعت أمها يديها " يا كريم
والدها وأخاها الذي يصغرها سناً يستقبلون الرجال
وئام وأمها ترحبان بأم قصي وابنتها
جلسوا جميعهم أما هي فأخذت تصب لهم القهوه
أم قصي تنظر لها وتبتسم ووئام تبادلها الإبتسامه غير مدركه لما يحدث
جلست بجانب والدتها .. أم وئام بابتسامه واسعة "زارتنا البركة تو ما نور البيت "
أم قصي تبادلها الإبتسامه " النور نورك " ، نظرت لوئام "أخبارك حبيبتي من زمان عنك ؟ ألهتك الحياة ولا عاد شفناك "
" المعذره يا عمه أدري إني مقصره بحقك ، لكن انشغلت بعملي "
" الله يعينك .. كيف وظيفتك عساك مرتاحه فيها ؟
قالت وهي مبتسمه " أبشرك فصلت منها "
" أفا .. ليه
وئام " ما كنت مرتاحه فيها "
أكملت أمها " بس هي عندها شغل الحمدلله ربحت منه أضعاف الراتب الي كانت تاخذه "
أم قصي " ما شاء الله ، وش شغلها ؟ "
أم وئام " خبيرة تجميل "
تحدثت أخت قصي " أنتِ الميك أب ارتيست وئام يوسف ما غيرها "
ضحكت وئام " ايوه أنا "
" يا خاينه ولا قلتي لي "
" هذا أنتِ عرفتي"
نظرت أخت قصي لأمها " يمه تذكرين يوم أوريك صور حريم وأعجبك مكياجهم .. وقلتي لي كلمي الي حطت لهم و احجزي عندها عشان تسوينا في زواج بنت جيرانا "
أم قصي " ايه
ابنتها " الي حطت المكياج للحريم ذولاك هي وئام "
نظرت أم قصي لوئام " ما شاء الله .. والله أن شغلك يفتح النفس يا بنتي
ابتسمت " الله يسلمك
أخت قصي " اليوم ما بطلع من هنا لين تسوين لي وجهي "
ضحكت وئام " تامرين أمر من عيوني الثنتين "
أخت قصي " تسلم عيونك ..ما توقعت ابد تكونين ميك اب ارتست لأنك ما تحطين المكياج كثير رغم كذا ما شاء الله ابدعتي "
أم وئام " هي ما تحطه لأنها ما تحبه "
أخت قصي " غربيه ما تحبينه وتبدعين فيه ؟ "
وئام " مو ما أحبه ما أحبه .. لا يعني أحطه على الناس ايوه بس أحط لنفسي ما أحب أحس ما أرتاح إذا فيه شيء على وجهي وإذا حطيت ما أصدق يمر الوقت عشان أمسحه .. أحب أكون على طبيعتي أكثر "
ام قصي " ايه احسن يا بنتي عشان يشوفك قصي على طبيعتك "
رمشت بعيناها " قصــي
أم قصي " ايه يا بنتي قصي .. ما قالت لك أمك حنا خطبناك " أكملت بمزاح " لصديق الطفوله "
ضحكت أم وئام وهي تقرص وئام سراً " إلا قلت لها بس هي فاهيه الله يصلحها .. قومي يمه جهزي الشاهي عشان الرجال "
التفتت لأمها ونظرت لها
أم قصي " ايه يا بنتي قصي .. ما قالت لك أمك حنا خطبناك " أكملت بمزاح " لصديق الطفوله "
ضحكت أم وئام وهي تقرص وئام سراً " إلا قلت لها بس هي فاهيه الله يصلحها .. قومي يمه جهزي الشاهي عشان الرجال "
التفتت لأمها ونظرت بذهول ، تحولت نظراتها لنظرات مبهمه.. همست وهي تقف " ابشري "
مشت بتماسك حتى وصلت للمطبخ .. وضعت يدها على عينيها "يالله ناوين يزوجوني غصب ؟ "
أبعدت يدها عن عينيها
إن شاء الله " ، خرجت من الواتس ، أنزل هاتفه ومسح على شعره بيده " يا رب سترك " ، نهض من مكانه بسرعه وخرج لاخته يدعوها للخروج معه للتسوق فوافقت على الفور ..
بعد صلاة العشاء .. في السوق
-اخته تسأله عن رأيه في ملابس تقنيها وهو يجب حلو " بدون عقل .. عقله مع من يتحدث معها .. ارسل لها " وصلتي
ايوه أنا في الكوفي الي في الدور الثاني
جاي
طيب انتظرك .. شنطتي لونها سماوي .. عشان تعرفني يعني " -
-ابتسم " ما احتاج لون شنطتك بأعرفك بعيونك " -
-اخته " ايش قلت ؟ " -
-نظر لها " ااا .. بروح اقابل صديقي إذا خلصتي انتظريني عند البوابه الثالثه ما بطول
طيب
-مشى مبتعداً ذاهباً لها .. عند المقهى واقفاً من بعيد مبتسماً وهو ينظر لها تتحدث بهاتفها واضعةً حقيبتها على الطاوله ، همس " يا خوفي خطتها تجيب العيد في قلبي .. اه بس " ، تقدم لها ، سحب كرسياً وجلس أمامها ، قالت هامسه وهي تضع يدها على هاتفها -
-" تمام يا قلبي أكلمك بعدين .. مع السلامه " ، أنزلت هاتفها ونظرت ليديها ،عندما أصبح يجلس امامها تملكها التوتر والخجل -
-نظر لها ينتظر تحدثها ولكن لم تنطق بكلمه ولم تنظر له حتى ، أدرك أنها تشعر بالخجل فقال " الحمدلله أنا بخير .
-نظرت له " ايش
-مخفيٍ ابتسامته " أنا بخير .. أخبارك أنتِ
-نظر لها " وش طلاق بعد 6 شهور
اجل نعيش مع بعض طول العمر
فيها شي
عفــواً ؟ لا ما يصير نعيش مع بعض طول العمر
ليه
-سكتت لوهله تنظر له " جد أنت مغصوب على الزواج
يتبع
روح انا بتصرف
ماني رايح مجنونه أنتِ بتقعدين في الشارع لحالك وبالليل بعد
-زفرت " لف وجهك طيب
-رمش بعيناه " ألف نظر حوله ثم سألها " وش بتسوين أنتِ ؟" -
-" ياخي لف واخلص علي "
ادار وجهه وأصبح ظهره مواجهاً لها .. قربت إحدى حقائبها من جدار المنزل ، كانت معدنيه .. صعدت فوقها .. تمسكت يداها بطرف الجدار وجذبت نفسها للأعلى .. سمع صوت قفزه فألتفت ولم يجدها .. ثوانٍ حتى فتح الباب .. نظر لها مذهولاً ثم إنفجر .
-همست " آسفــه ما قدرت أرفض
سكت عن الضحك نظر لها وبداخله يتساءل أكان يجب عليها تعكير مزاجه ، ابتسم ابتسامه جانبيه ماله داعي تعتذرين كلنا مغصوبين مو بيدنا " سكت قليلاً ثم أردف "ممكن الي صار خيره لنا " نظر لها ادخلي البيت لا تقعدين برا خرج وأغلق الباب خلفه بينما هي ظلت واقفه تفكر بجملته " ممكن خيره لنا اتسعت عيناها وكانت ستركض خلفه ولكنه قد أغلق الباب ، همست "لازم اكلمه اتجهت للمنزل ، رفعت قطعه صغيره من السجاد أمام الباب وأخرجت مفتاحاً ، فتحت ودخلت .. دخل السياره وهو يسمع ضحك اخته ، أغلق الباب وهو يبتسم -
-اخته " أنا عرفت ليه قصي يحبها اللحين والله ذي البنت تجنن
-أمه " بكره بنلاقي أختك متسلقه بالجدران تحاول تقلدها
-قصي أحب أقولك من اللحين ما فيه أمل تصيرين زيها
خير يا طير ليه ما أقدر أصير زيها
-أم قصي " لأن أبوك بيحش رجولك حش لو شافك
ضحك قصي " ويفك عقاله ويجلدك لين تطلع روحك
-عبست " أعوذ بالله عايله قاتله للمواهب
.. أوصلهم وعاد للمنزل صعد لغرفته فتح الب فوجد والده يجلس على سريره ، شعر ببعض الخوف قال مرتبكاً فوجود والده في غرفته لا يبشر بخير
يبه .. وش تسوي هنا
نظره له والده بحده أنا وش قايلك عن ذي الملعونه مو قلت لك إقلع عنها كان ودي أهزئك من يوم نزلت وأنا شامم ريحتها فيك لكن مسكت نفسي عشان الي بتتزوجها موجوده وما ودي تشوفك تتهزء
يبه ، والله ما صرت أدخن مثل أول .. اللحين أخف والله
أنا قلت اقلع مو خفف .. بس اسمع ذي المره ما بمد يدي عليك ولا أهاوشك لكن قسم بالله ما تعرس على وئام لين تقلع عنها فاهم كنت ناوي إذا وافقوا شهر بالكثير وأزوجك لكن اللحين تحلم
-اندهش لا يبه تكفى مو كذا
الي سمعته لو تقعد سنه ما همني .. مابتتزوجها لين تقلع عن التدخين
-خرج من الغرفه وأغلق الباب بقوه دليلاً على غضبه
أخذ سلة القمامه ورمى فيها بقايا سجائره .. فتح مكتبه وأخذ يرمي علب السجائر الكثيره .. كان يخبئها لكي يتناولها عند الحاجه دون أن تدرك عائلته ، ربط الكيس وخرج من غرفته ، بحث عن والده فوجده يجلس أمام التلفاز وضع الكيس أمامه -
هه هذا كل الي عندي
-نظر للكيس ثم نظر له اليوم ترميها بكره تروح تشتري ثانيات
يبه
الاقلاع ماهو في ساعه .. براقبك شهرين بعدها اقرر
يبه وش شهرين ! البنت خطبناها عيب نخليها شهرين معلقه على الأقل ملكه طيب " -
لا ملكه ولا غيره .. ما فيه لين اشوف و اتأكد بعيوني إنك تركت ذي الخبيثه وقتها أبشر نملك لك ونزوجك مره وحده
بس يبه عيب والله تكفى بس ملكه .. بعدين خالي يحسبنا نستهبل معاه ويزوجها أطرف واحد
والله لو تعرف العيب كان تركت التدخين وبعدين وش يزوجها أطرف واحد .. عنزٍ هي عارضها للبيع
عنز
وش دراني عنك تقول يزوجها أطرف واحد الزواج موب لعبه يالخبل .. اذلف عن وجهي
- طيب يبه اسمعني
قلت لك إذلف
في غرفتها تصلها رسائل من الرقم المجهول
- أنا مو قلت لك لا توافقين عليه
أهلك غصبوك ولا أنتِ ما كنتي بتوافقين صح
لا تتزوجينه أبداً .. اهربي من البيت او هددي أهلك بإنك بتنتحرين بس لا تتزوجينيه فاهمه
-وئام " الله الله حلوه ذي اهربي من البيت او انتحري ! على كيفها هو ضغطت زر الإتصال لتهاتف من تستخدم ذلك الرقم .. أغلقت في وجهها .. نظرت لهاتفها بدهشه " شين وقوي عين " ، اتصلت مره أخرى فاجاب الطرف الآخر ولكن دون أي كلمه -
-قالت " الو .. الووووو طيب لا تردين احسن بس اسمعيني اقسم بالله لو باقي ارسلتي لي لاخليك تكرهين اليوم الي عرفتي فيه رقمي.. وبعدين وش اهربي ولا انتحري حياتي على كيفك ؟ .. لو كنتي تبغينه صدق كان تمسكتي فيه زين .. انقلعي و تكلمي معاه مو معاي .. هو الي جاء و خطبني مو أنا الي خطبته ! وقااااحه صدق
-أغلقت الهاتف ورمته " الله ياخذك
-اهتز هاتفها .. مكالمه من ذلك الرقم .. أغلقت الخط ، اتصلت من جديد ووئام تغلق الخط في كل مره .. دخل عبدالإله
-وقفت " جيت وربي جابك " امسكت بيده ووضعت هاتفها في يده "تكفى رد عليها وهزئها ازعجتني كل شوي تتصل ولا ترسل
-عبدالإله " مين هذي
مدري عنها وحده ابثرتني .. رد بسرعه قبل تسكر
-فتح الخط ووضع الهاتف على أذنه " الوووو.. الو .. الوووو. اسمعي يا بنت الناس والله والله العظيم لو باقي تتصلين ولا ترسلين لذا الرقم والله ما يصير لك خير سامعععه ! احترمي نفسك ولا عاد تزعجيني لا بارك الله فيك ، انتِ .. " أغلق الخط وهو لم يكمل حديثه -
-نظر للهاتف " وجع صكت في وجهي وانا باقي ما خلصت كلامي " -
-وئام " شكلها خافت .. تستاهل " .. ..
على الطرف الآخر نظر للفراغ .. ادخلت اخاها في الامر .. عليه السكون لفتره .. تساءل .. يا ترى هل أطلعت أخاها على الرسائل التي بعثها ! .. مسح على وجهه لم يكن يتوقع تصرفها هذا ابداً .. بكل قوه رمى بهاتفه على الجدار غاضباً فتهشم
يتبع...
أتســـألين ايـــن تــكــــوني
وأنـــت لــقلبــــي الــنبـــض الحنـــون
لا بــــل أنـــت {قـــــلبي} والعـــيـــون
أتســــألين ايــــن تـــكــــوني
أنـــت هـــمســـي وســكــونـــي
أنـــت عقـــلـــي وجنـــونــــي
أنـــت آهــــاتى وشـــجـــونــــــى
أتســــألــين ايـــن تكــــوني
أنـــت دنـــيتــــي واخــــرتــــي
أنــــت فـــرحـــــي وســـعـــادتــــي
أنـــت آمـــانـــي وامــــنيتـــي
أنــــت {مـــائـــي }وسمــــائــــــي
أمــــا زلــــت تســـالين أيـــن تـــكــــوني
انـــت بقلبـــى دايمــــاً يـــا نـــــــــور العيــــــــو
حبيبــتـــــــي اه ما اجمل لحظاتي وانا بقربكي ما اجمل جنون عشقي وانا بين احضانكي اجد الغرام فى نظرات عينيكي فى دفء مشاعركي بين شفاتيكى فى لحظه عناقكي يدوم طويلا ااه ما اجمل لحظات عشقي اتلاشى بقربكي دون شعور فأجد نفسي عاشق يثمل العشق حين اشعر بأنفاسكي المجنونة تتوغل بداخلي فتزلزل كياني فيتحول لقائي معكى الي لقاء الجنون فأضمكي الي صدري وعلي صوت قبلاتي لكى اشعل نيران قلبكي ووهج جسدكي المشتعل بعشقي المجنون أحبكي يا من ملكتنى أحبكي أنا بجنو
أهديتلك قلبٍ "مآ سِگن فيه مخلوق" قلبٍ "عَجز لآ يقنعَه أي إنسِآن" قلبٍ عَنيد "ونظرته " دآيمٍ فـوق قلبٍ گتوم " ومآ شگى هم وأحزآن" قلبٍ " بغآك وحآفظگ وسِط صندوق" قلبٍ " ترى غيرگ ولآ هزه إنسِآن ولا تدري بأعطيك سرٍ واحفظه في حنايا!ا نت الوحيد إلي تمكنت فيــــــــ ـــنــي
تـعآل أبـيك شؤي متعبني الشؤق
ؤخذني بحضنك ضمني حيل تكفى
تـرى غـيآبك مـآيعوض بـ مخـلؤق
يعـني طـلبتك مـإبي يـوم تجـفى
طريت في بالي وفجأه تبسمت
وغمَّضت من لذّة خيالك عيوني
الليل والذكرى وطاريك والصمت
هالأربعه في غيبتك عذبوني
أنا لا شفتك بضيقة أحس أني أنا الغلطان..
أعاتب نفسي بنفسي ولو ما كنت أنا الجاني..
طلبتك كان لي خا
تبعد عنك الأحزان.. فديت عيونك الحلوة تبسم لو على شاني..
تصدق بسمتك والله.. تفرح خاطري الولهان..
ودي أضمــك ضمة العنق والطوق
ودي أكحـــل عيني برمش عيــــنك
عمرك سمعت بعيـــن تبصر بلا موق
هذي العلاقــــه بين قلبــي وبينك
ظالم هو الليل لم يرحم قلوب العاشقين
يحضر في صمت يتلصص على اطراف مشاعرنا يمشي على دقات قلوبنا
واين نحن من اخره سوى قلوب تتعرى شوقاً
لو عرفت إنك بعد الوفاء بتغيب
ما عطيتك بالصدر اغلى مكان .
حليت ضيف ورحت من غير تكليف
وقفيت مــــــاتدري عن الي خذيته
رد الامـــــــــانه لاهل الدار ياضيف
قلبي رهيــف احساس وانت ابتليته
تـركتنـي يـازيـن والقلـب عالــق
وكيف تترك قلـب وانتـه وليفه
ان ما تجـي ولا نخـيت العـوالـق
جابـوك ولا بنتـخي في خليفه
لـنـا الـأبــداع ولـكـم الـمـتـاابـعـه.
كنت ٲحسب ٳنهۂ من عنا البعد
يشتاق
وٲثرهۂ على ما قيل ملعون خير
˛
من كثر حبك يقولون مسحور
وان كان حبك سحر مبغى علاجه
خله يسري خافقن فيك مغرور
ما دام سحرك غايته وابتهاجه
قلبن يحبك لا تخليه مقهور
داخل على الله لا تكدر مزاجه
ص هذا العالم بل أحياه أنا لا أنظم إلا حين أكاد أشلّ ما لم أوجز نفسي في الكلمات هيا نوجز.
هذا البحر - كيف .. أفىي بيت من شعر بل فى قبلة! عبر الحارس .. ثم تمطى نحن هنا ومضى يلفحنا بالنظرات "يا حارس .. إنّا لا نسرق يا حارس يا ليتك تعشق يا ليت الحب يظل العالم.
🦋لا تَترُكْ قلبكَ في جيوبِ الحَنين ثُم تُصبِحُ تُفتّش عنهُ في صُدورِ الآخَري🦋"لا تتكلم عن الحب،
قبل ان تكون مستعداً لخسارة كل ما عندك... من اجله
حاولت أسابق الناس وأرسلك مع خيوط الشمس الماس وأقولك كل عام وإنت بخير يا مشعل الرقة و الإحساس
تحتفل معك روح الليالي تحتفل الروح كل يوم بس الليلة
تحتفل بشكل ثاني بميلاد شخص مألوف وتوقد بسمتك شمع غاوي وتفرح بعام بالأمل موصوف
وتهديلك دفا حبي و عمر أنت بداخله موجود
كل عام وأنت عيد ميلاد حب
ھــــﻤــﺳــاﺂټ برݬيــئھھ
- في حضورك يختلف جو المكان
شلت منه ..الهم و أهديته هنا !
انت وينك عن عيوني من زمان
جابك الله .. يا نظر عيني انا