حنان الأب يكون كامنا
في حزمه الذي لا يظهره
إلا من أجل بناء أبنائه
على القوة والثقة. وهو
كضوء القمر لا يظهر
بكامل نوره إلا عندما
تظلم الدنيا عليهم بقسوتها.
فالاب لديه قاعدة
من الحب لا يبسطها
في وقت واحد إلا إذا
دعت الحاجة إلى ذلك.
إذا حدثتني عن الحبّ والحنان
أشرت لقـ️ـب أمي
وإذا أخبرتني عن الطمأنينة
والسعادة قلت حضن أمي
فالأمّ
نعمة أنعمها الله علينا هي
زهرة أيامنا وعبير صباحنا
هي بسمة السنين وجمال الحياة
فمنها نستمدُّ قوّتنا وإصرارنا
الأم
كنز مفقود لأصحاب العقوق
..
الأم هي الحب الثابت
والحقيقة التي لا تتغير
في زمن كل مافيه يتغير
امي العزيزة: أنتِ اهم شيء
بالنسبة في هذهِ الحياة،
أنتِ من لن أُحب من بعدكِ
احد بقدركِ، أنت الحياة
ولا يمكنني أن اصفكِ في
بضع أسطر وأنتِ تساوين الكون.
أحب أمي ، و صوت أمي ، و دعاء
أمي يارب كما جعلت الجنة
تحت قدميها.
أجعل الجنة مسكنها
اللهــم من كانت له أم
مريضــة فاشفهــا
و من كانـت له أم
بعافيتهــا فاحفظهــا
و من كانت له أم متوفيــة
فارحمهــا ويجعل مثواها الجنة
أنا فِي قِتالِي عَنكِ صقـرٌ جارحُ ..
وعلى يديكِ أنا حَمامٌ زاجلُ
لا تَفزَعي لَن يَفرحوا بِفراقِنا ..
فأنا هُنا كَفٌ وأنتِ أناملُ
#أمي
ياعازف النغم
هذا اللحن أحرقني
وضامني الشوق
فهذا الشوق جبار
أخذتني دون شرح منك أو سبب
إلى بلاد لها في القلب أسرار
فرفقا يا أنت..
فاليتيم يصدمه فيض الحنان ...
ﺩﻋﻴﻨﻲ ﺃﻛﺘﺐُ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ.
ﺭﻏﻢ ﺇﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ.
ﺃﻋﺸﻘُﻚِ ﺑﻘﻠﺐٍ ﺷﻐﻮﻑ.
ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﺔَ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﻑ.
ﺃﻋﺸﻘُﻚِ ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺾُ ﻳﻘﻮﻝُ ﻫﺬﻳﺎﻥ.
ﺟﻨﻮﻥٌ، ﻫﻮﺱٌ، ﻭ ﺇﺩﻣﺎﻥ.
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻤّﻲ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.
ﻭ ﺃﻧﺖِ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﻼﻙٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ.
ﻟﻤﺎ ﻗﺪ ﺃﻧﻈﺮُ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺍﻷﻛﻮﺍﻥ.
وﺃﻧﺖِ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺰﻫﺮﻳﻦَ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﺎﻥ.
ﻭ ﻓﻲ ﻧﺒﺾٍ ﻳﺮﻗﺺُ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﺭﺩُ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ.
ﻳﺎ ﻣﻮﻻﺗﻲ ﺃﻧﺖِ ﻧﻌﻤﺔٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤَﻦ.
ﺗﺸﻔﻴﻨﻲ، ﺗُﺤﻴﻴﻨﻲ، ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻷﻣﺎﻥ.
ﻓﻴﺎ ﻟﻴﺖَ ﻓﻲ ﻋﺸﻘﻚِ ﺗﻜﻔﻴﻨﻲ
الكلمات
أمي
واللي خلق سبع وخلقنا من الطين
اني لأعيش العمر مكسب رضاها
تجلس وسط قلبي ومسكانها العين
أُم الحنان أُمي عساني فداها
والله أمي إنها جبر للخاطر وجبر قلب
وجبر الحياة بأكملها
ومهما كثرت الوجوه الحلوُه والملفته كلها
تبهت عند ملامح أمي
تمهّل يا شروق الشّمسِ
خبّئ وهجك الأصفر..
فليسَ الصّبح إلّا أن يشعّ النّورُ من أمّي
فإن طلّت..
فصبح المسكِ والأزهارِ والعنبر!
وصبح الخيرِ للدنيا؛ وصبحي أنتِ يا أمّي
صباح الخير يا أمي ،
صباح الخير للعالم
الذي يظن أنه بحالٍ أفضل
و هو يسير نحو الهلاك
يقول أحدهم:
كانت أُمي تقول لنا دائمًا:
"اضحكوا في وجهِ أبيكم
عندما يعود إلى البيت..
فالعالم في الخارج موحش،
يحطم الآباء مثلُ الأواني الفخارية