كلنا أصحاب معاصي وذنوب ومش معصومين ، لكن أكبر خدعة ممكن يعملها فيك الشيطان انه يقنعك
انك منافق وإن ربنا مش هيقبل طاعتك .
يقنعك إن نصايحك للناس ملهاش لازمه لإنك مابتعملش بكلامك .. فتبطّل تنصح غيرك للخير.
يقنعك إن ربنا مش هيستجبلك طول مانت بتعمل ذنوب .. فتبطّل تدعي .
يقنعك أن طاعتك مش مقبوله علشان معملتهاش بتركيز أو بخشوع أو بتدبّر .. فتبطّل تعملها ..
خلي دايما شعارك كلام سيدنا سفيان الثوري لما قال : لئِنْ غلبني الشيطان بالأمس ..
لأقصمن ظهره اليوم بتوبتي وحسن عبادتي ..
الإمام ابن القيم بيقول : كثرة ذكر الله من أنفع
الحروز من الشيطان ..
فحافظ دايما علي صلاتك وأذكارك مهما عملت من ذنوب احنا مش معصومين . وخلي ليك حظ كل يوم من قيام الليل حتي لو ركعة وورد من القرآن ويا حبذا لو ورد من الإستفغار.
مش مطلوب منك ما تعملش ذنوب .. المطلوب منك إنك ما تملّش من التوبه ..
الخليفة عمر بن الخطاب "رضي الله عنه"لما رأى مجموعة من الناس موقدين النار من بعيد إقترب منهم و نادى : "يا أهل الضوء" و لم يقل "يا أهل النار" خشية من أن تجرحهم الكلمة.
- الحسن و الحسين "رضي الله عنهما"
لما رأوا رجلاً كبيرا يتوضأ خطأ قالوا له : نريدك أن تحكم بيننا مَن فينا الذي لا يُحسن الوضوء ، و لما توضّؤوا أمامه ، ضحك وقال : أنا الذي لا أحسن الوضوء .
- الإمام الغزالي عندما جاء له شخص و قال : ما حكم تارك الصلاة ؟ قال : حُكمه أن نأخذه معنا إلى المسجد
كيف تؤثر كلمة *الحمد لله* على العقل؟
إنّ الحمد المتكرر له تأثير إيجابي كبير على حالات العقل و موجاته ، إذ أنه يربطه بالخير الدائم و التوقعات الإيجابية ، فيجلب المزيد من الخير .
إنها إحدى قوانين الطبيعة ، التي علمنا إياها الرسول عليه الصلاة و السلام .
إنّ حمد الله تعالى على نعمه الكثيرة علينا هو قمة الدعاء ، فهو دعاء شكر و طلب للمزيد من النعم .
و قول: *"الحمد لله"* هي بداية لكل الخيرات ، التي يمكن أن يجنيها الإنسان في حياته .
هي تجعل الإنسان ، يشعر بالرضا و السكينة و السعادة ، فيولّد عقله الباطن حقلاً كهرومغناطيسياً جاذباً لمزيد من الخيرات و النعم .
احمد الله ثلاث و ثلاثون بعد كلّ صلاة مفروضة ، و لا تتسرع بقولها لتنتهي من العدّ فقط ، بل انطق أحرفها لتسمعها أذنك ، و لتتذوّق معناها في داخلك مع كل مرة تقولها ، و حاول أن تحمد الله على نعمة بعينها في كلّ مرّة ...
ستشعر الفرق مؤكداً ...