لن يلقي الله أمنيه في قلبك الا وقد وهبك القدره على تحقيقها لا يجعلك الله تتمنى شيئا لتظل الحسره بقلبك بل ليعطيك ، ثق بالله
إليكِ غاليتي رسالتي
وعود گـاذبة
وعذراً يا فتيات ربما كانت هذه الرسالة قوية بعض الشيء ولكن ليس بقوة الفجور والسفور والمعاصي والشهوات
والفتن والحب الحرااام والأوهااام الواهية
لقد فاض الدمع علي حالكنَ يا فتيات
فاض الدمع علي من باعت شرفها بمكالمة هاتفية مع شاب
لقد ضحك عليها وقدم لها وعود الزواج الكاذبة وبعد أن ينتهي من رغبته يقول لها بكل فخر وتكبر عفواً انا لا أتزوج بمن يشبهوكِ ويتركها والدموع تفيض علي خدها منكسرة ذليلة.
لكن يا فتاة بعد ماذا هذه الدموع بعد ماذا تبكين
لقد ضحك عليكِ ذئب مااااكر وقال لكِ اهلي لا يوافقون اعذريني وأكيد أنتِ تصدقين هذا المخادع لأن طبيعة الأنثى العطف والحنان والقلب الرقيق
هو فقط يستغل هذه النقطة ليحصل علي الفريسة ويشبع رغباته
أيا أخية إحذري شر العابثين
أخية لا تصدقي هذا الشاب مها كان
واذا قال لكِ أحبكِ وووالخ لا تصدقي هذا يا حبيبتي لا يسمي حباً هذا دمااااار وعااااار يأخذكِ إلي الجحيم والنيراان
إحذري علي قلبكِ الباب أغلقي
رسالتي الأولى إلى كل فتاة
ذئب الهاتف :
ومن الذئاب التي يجب على كل فتاة أن تحذر منه ما يسمى بذئب الهاتف أو التليفون , فالهاتف وسيلة سريعة للتواصل بين الناس , لكن أن يتخذ وسيلة للمعاكسات والتغرير بالفتيات فهنا مكمن الخطر وموضع الضرر , فكم من فتاة هتك عرضها ، وحلّ الدمار في حياتها، والبعض قد انتحرن، والسبب في ذلك: سوء استغلال جهاز الهاتف.
تحكي إحدى الفتيات فتقول: تعرّفت على شاب عن طريق الهاتف، وأصبحت بيننا علاقة، وطال الأمر بيننا حتى حصل ما أسماه الحب ثم طلب
الذئب مني الخروج معه، فتحرَّجت كثيراً، ثم خرجت معه، فلما ركبت السيارة كان يدخِّن سيجارة مخَدِّرة، فما استفقت إلا وأنا عند باب بيتي، وقد عَبَثَ الذئب بكرامتي وعفتي .. والآن أنا أفكر بالانتحار بعد أن تركني هذا الذئب أصارع فقد السمعة والعار
فيا ابنتي .. اعلمي أن المكالمات والمعاكسات الهاتفية بدايتها اللهو الحرام، ونهايتها الفضيحة، فهل تريدين الوقوع..فكيف بكِ لو رأيت ذلك الأب وهو مطأطأ الرأس .. مسود الوجه، يقلب بصره
حيران ذليلاً، يتمنى الموت ولا يجده.
وكيف بكِ لو رأيت تلك الفتاة وهي غارقة في ذُلِّ العار، تتمنى الزوال، فبأي وجه تقابل أسرتها، وبأي عذر تتوجه به إلى أمها وأبيها، وقد ذبحتهم بغير سكين، وأرتهم الذل والخزي المهين.
فاعتبري بغيرك قبل أن تعتبري بنفسك فالسعيد من وُعِظَ بغيره، والشقي من وُعِظَ بنفسه
يقول الشاعر:
إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة
قالت: أخاف العار والإغراق في درب الرذيلة *والأهل والخلان والجيران بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكر لا تقلقي يا كحيلة إنا إذا التقينا أمامنا ألف حيلة
متى يجيء خطيب في ذي الحياة المليلة لكل بنت صديق وللخليل خليله
يذيقها الكأس حلوا ليسعدا كل ليلة
للسوق والهاتف والملهى حكايات جميلة
إنما التشديد والتعقيد أغلال ثقيلة ألا ترين فلانة ألا ترين الزميلة
وإن أردت سبيلا فالعرس خير وسيلة وانقادت الشاة للذئب على نفس ذليلة
فيما لفحش آتته ويا فعال وبيلة حتى إذا الوغد أروى من الفتاة غليله
قال اللئيم وداعا ففي البنات بديلة قالت ألما وقعنا
أين الوعود الطويلة؟
قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة
كيف الوثوق بغر؟ وكيف أرضى سبيله
من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة بكت عذابا وقهرا على المخازي الوبيلة
عار ونار وخزي كذا حياة ذليلة
من طاوع الذئب يوما أورده الموت غيلة
أحبتي اتقوا الله
في مثل يقول من دق باب الناس دقوا بابو