U3F1ZWV6ZTI0NDMxMzEzMDEzNTA2X0ZyZWUxNTQxMzM4NDg0NTUwMg==

أهم مافي الوجود هوا أن نعرف أن الله هو الواجد

أهم ما في الوجود هو أن نعرف أن الله هو الواجد، ثم يلي ذلك معرفة أن الله منحنا نوراً داخلياً نستطيع به التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ. 
العجب كل العجب أن الإنسان يعرف الصح لكنه يفعل الخطأ، يعرف طريق السعادة رغم ذلك يقود نفسه إلى طريق التعاسة، ثم حين يعي حقيقة فعله يسأل نفسه ما هذا الغباء! لما كنت أفعل هذا؟!. كيف يحدث كذا؟!.
أنا وحدي، وأنت وحدك، من يختار بين الأشواك والورود، بين الشقاء والسعادة، بين الحب والكراهية.
من العجب أيضاً أن هناك اناساً مشوا بطرق صحيحة وحققوا أحلاماً يفترض أن تكون سعيدة، لكن المصيبة أنهم لم يثمنوا نتيجة ما حققوه، فهؤلاء تجدهم يستمرون في البحث عن  السعادة فلا يجدونها، ثم يلاحظون أنهم لم يحققوا شيئاً.
إنها فجوة كبيرة لكن من الممكن تقليصها، ومن الممكن تسييسها لصالحنا. ما نحتاجه هو أن نستشعر في كل لحظة أن ثمة شيئاً عظيماً يتحقق في حياتنا، وإن كنّا نظن أنه أمراً يسيراً، فقط نحتاج أن نستشعر كل حدث إيجابي ونعمل له تقدير عظيم لتتوالى السعادة.
فيما إن مررنا بأحداث غير سعيدة من الممكن أن نجعلها تمضي بسلام، نستخدم طريقة العبور عبر الجسور، طريقة عدم الوقوف، صمت، لا نخوض فيها لأنها ستقود إلى حراك سلبي مهما ظننا أننا نحسن صنعاً.
إذاً ما نحتاج أن نقف عنده هي اللحظات والأحداث السعيدة ونفتخر بها ايجاباً، وما لا نقف عنده هي اللحظات والأحداث التعيسة، نتركها، نتجنبها، لا نخوض في مستنقعها، بهذا نتلمس تحقيق نتائج إيجابية يومية أو لحظية.
ربما نلاحظ أن العكس هو الساري عند بعض الناس، فلذلك تتوالى عليهم أحداث غير سارة رغم أن أصل الحدث سار.

الاسمبريد إلكترونيرسالة