مرضتُ يوماً فنامَ الجميع ، وبقيت أمي
ㅤ
اللهمّ زد امّي مكانةً حين تركع وزدها محبةً حين ترفع و زدها إخلاصاً حين تسجد وزدها توفيقاً وتيسيراً في حياتها ولا تحرمها جنتك يا الله
خواطر راقية
هناك اًشياء لا تعوض .. وأولهاَ أنتِ يا اُمي
أمي
علمتنيّ الحَياة ان لِكُل شَيء بَديلْ إلّا اُمّي !
يارب ان امي هي الرضا، ووجه الحياة السمح أطهر النعم لقلبي، فاسقها العافيه بلا منتهى واحفظها من كل مكروه.
لك امي..
سأكتب لأخبرك بأنك جعلت خريفي ربيعآ
جعلتني أغلق للغربان قفص اليأس
وأفتح نافذة الأمل لبلابل مغردة
وجعلت فجري يولد من جديد ليزداد شغف القلب لك.
هي ذاك الأمل الذي يضحي ليسعدنا بصمت دون حديث.
هي كسماء تبكي بإيقاع جميل لتسعدنا كقطرات ندى
أنا أرقبك بعين دامعة؛ حبآ وامتنانآ
أرقبك وقلب يدثرك بدعوات خفية
أنت لي كل شيء
انت جزء يسكنني وأسكنه
لتكن أحلامي بخير... فأنت الحلم الأكبر لي
يا رب البرايا...
هبني معروفآ لأطوق أمي بمعروفها.
سألوني أن أكتب عن الفرح كثيرآ..ولما لا تستبدلون الفرح بأمي وستجدون هطل سطري
أنت روح عالية لا تسأم الحكايا وأن أعدت تكرارها.
الحرف لك بات أخرسآ لا يسكب حبرآ
أنت جنة قطوفها دانية
أنت قطرات رحمة
يااااااااا رب ارزقها فردوساً وارزقني برها
النعيم وجه امي ووجودك لجانبي
الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة
لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحبّ
والعطاء والحنان والتّضحية، وهي
أنهار لا تنضب ولا تجفّ ولا تتعب،
متدفّقة دائماً بالكثير من العطف
الذي لا ينتهي، وهي الصّدر الحنون
الذي تُلقي عليه رأسك وتشكو إليه
همومك ومتاعبك. الأم هي التي تعطي
ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء،
وهي التي مهما حاولتَ أن تفعل
وتقدّم لها فلن تستطيع أن تردّ جميلها عليك ولو بقدر ذرة صغيرة؛ فهي سبب وجودك على هذه الحياة، وسبب نجاحك، تُعطيك من دمها وصحّتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدّنيا، وهي التي تُدخلك الجنّة
لن يعوض مكانك أحد أمي
بمجرد رؤيتك ابتسامة من تحب.. تشعر بأنك أسعد إنسان في الكون
و انت عندي يا بعد كل الخلايق
خير وجه و خير حب و خير مكسب
تشتاق لي واشتاق لك واتمناك
واتوه بين الوله ....والحنيني
ياجعلني ماذوق حزنك وفرقاك
ياللي مكانك بين قلبي وعيني