من تتبع التسبيح في القرآن وجد
عجبا، وجد أن التسبيح يرد القدر
كما في قصة يونس عليه السلام.
قال الله ﷻ
{ فلـولا أنـه كــان مـن المسبحـين
للبث في بطنه إلى يوم يبعثون }.
وكان يقول في تسبيحه :
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت
من الظالمين ) ..
والتسبيح هو الذكــر ، الذي كـانت
تردده الجــبال ، والطـير مـع داود
عليه السلام هو :
قال الله ﷻ
{وسخرنا مع داود الجبال يسبحن
والطير} ..
التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات
قال الله ﷻ
{ ألم تر أن الله يسـبح له مـن في
السماوات والأرض } ...
ولما خـرج زكريا عليه السـلام من
محرابه أمر قومه بالتسبيح :
قال الله ﷻ
{ فخـرج على قومه من المحـراب
فأوحــى إليهـم أن سبحــوا بكــرة
وعشيا } ..
ودعا موسى عليه السلام ربه بأن
يجعل أخاه هارون وزيرا له يعينه
على التسبيح ، والذكر :
قال الله ﷻ
{ واجعل لي وزيرا من أهلي هارون
أخي اشـدد به أزري وأشــركه في
أمري كي نسبحـك كثيرا ونذكـرك
كثيرا } ..
ووجد أن التسبيح ذكر أهل الجنة
قال الله ﷻ
{ دعـواهـم فـيها سبحـــانك اللهـم
وتحيتهم فيها سلام } ..
والتسبيح هو ذكر الملائكة :
قال الله ﷻ
{ والملائكـة يسبحـون بحمد ربهم
ويستغفرون لمن في اﻷرض } ..
حقا أن التسبيح شأنه عظيم وأثره
بالغ لدرجـة أن الله تعالى ، غير به
القــدر ، كمـا حــدث ليونـس عليه
السلام ..
اللهم اجعلنا ممن يسبحــك كـثيراً
ويذكرك كثيرا ..
فسبحـان الله وبحمده عـدد خلقه
ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد
كلماته .