U3F1ZWV6ZTI0NDMxMzEzMDEzNTA2X0ZyZWUxNTQxMzM4NDg0NTUwMg==

حينما خلق الله البشر وضع لهم نظاماً

حينما خلق الله البشر، وضع لهم نظاماً، وهذا النظام يتطور في كل مرحلة من مراحل الحياة.
حين يقر الله النظام، يبعثه إلى البشر، إلى صنف معين من البشر، وليس كل البشر، يبعثه إلى أفضل البشر، يوحي به إلى خير البشر.
الله يكشف القلوب ثم يصطفي أخير القلوب، وأنقاها، ليرسل له نظامه، فيحمل خير القلوب هذه الأمانة ويرسلها لبقية البشر.
فبُعدنا عن النظام هو تورط، أما الاقتراب منه دون خوف ولا رهبة هو الإيمان.
صلوا على صاحب أخير القلوب، صلوا على حامل خير النظم وأكملها.

حين يمتلك الانسان الحب لا يعود بحاجة إلى الكره، لماذا يكره؟! ما الذي يدفعه إلى البغض؟!. الانسان الممتلئ بالحب لا يعود يهتم بالصغائر، لأنه مشغول، مشغول بالمحبة، لقد وصل إلى مرحلة أعلى بكثير من المرحلة التي تفرز الكراهية، إنه ببساطة أصبح يعي أن السعادة لا تعود بحاجة إلى التوافه.

السعادة هي حالة صحية، والتعاسة هي حالة مرضية. السعادة تدل على أنك إنسان طبيعي، والتعاسة تدل على أن هناك خللاً ما

أقصى ما يبحث عنه الانسان ليكون مرتاحاً هو:
قلبه وبدنه.
القلب مركز الشعور، والشعور لا يحيا الا بالمحبة، والمحبة لا تكن مشروطة، المحب الصادق يرضى بكل شيء.
والبدن إذا كان معافى من الأمراض انتصر على كل ما يعيق مسيرته، فوحده الانسان الراضي يحصل على هذا.
إذن هو "الرضى"، تمسك بالرضى تحصل على المعجزات.
والله سبحانه وتعالى يقول:
"إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك

الاسمبريد إلكترونيرسالة