U3F1ZWV6ZTI0NDMxMzEzMDEzNTA2X0ZyZWUxNTQxMzM4NDg0NTUwMg==

حلم يعانق روحي يا خالقي رجوتك

‏حــــلــــم يــــعــــآنــــق روحــــي يَ خــــالــــقــــي رجــــوتــــڪ قــــل لــہ : ڪــن لــــيــــڪــوﻥ

ۄحــــيــــن عــــثــــرت عــــلــــيــــڪ فــــقــــدت قــــلــــبــــي

عــــيــــونِــــڪ الــــمــــلــــيــــــانــــــة جــــمــــال،تــــلــــخــــبــــط قــــلــــبــــي

بــــبــــقــــى عــــلــــى وعــــدي احـبــــڪ ولــــو مــــابــــيــــنــــنــــا لــــقــــى

           ‏مايوّد القلب غيرك
وانت حيغير حبك فالحشى ماله مكان

‏عــلــى طــاري تــقــصيــرك تــرانــي مــا عــذرتــك
ادري فــيــه احــد ثــانــي يــنــاديــك وتــلــبــِّي لــه

‏" اتــقــبــل اعــاتــب صــورك وذكــريــاتــك
ولا اعــاتــبــك يــالــلــي هــجــرتــنــي بــكــيــفــك

‏‏يـا موجـــع قلبـــي عســـى خاطـــرك طــاب
بشــر عســـى لـــك راحـــه فـــي عذابـي

يـ دنيــا هـونــك علينـــا تـــرى جروحنــــا بالحيــــل زٱدت

- ‏هــانــت عــلِيــك تــوجـعنــي هالڪثـــر وانـــا اڪـثـــر شـخـــص حبـــكَ

صــارحــتــك بــكــل شــيء إلا بـ يــوم الــوداع
ودعــتــك وكــنــت ابــيــك / وقــلــت لــك ما ابــيــك

عــلــى طــاري الاشــوُاق والــحــب والــغــالــين انــا
لــي حــبــيــب راح مــدري وش اخــبــارهُ

لا تــــقــارن نــفــسڪ بأحــد، أنــت لديــڪ حــياتــڪ وظــروفــڪ وأفــڪــارڪ وشخــــصيــتڪ وتڪــوينــڪ الــخاصــهہ وأقــدارڪ الخــاصــهہ افــعل الــخــير والــصــواب وامــضــي لا تقــارن فــــتــتأخــر وتنــشــغــل

​أنــا فتــاةٌ حـــادة تشبــه الجنــازة  تشبَـــهُ الــوطـــن وتشبـه نفسهــا أيضـا أنــا روح لا يستطيــع الڪــل فهمهـــا ومــا لا نستطيـــع فهمـــه 
مقـــدس

​. لأآنهــم مــا جــاآبــو رآآسسسي ،​
​حــحطــو فيــني اآلــف عــــيب !"​
​يــاآ ضضــعيَــف النــفَـــس يــــللي مآآ تقــــدر تجــــيبـــهہ لا تعــــيــبٍـهہ,

ڪــــن دائــما ڪــمــا انــت ڪــمــا تــحــب انــت  ڪــمــا تــشــتهــي وتــريــد أنــت ، انــهــا حــيــاتــڪ وحــدڪ فــــلا تــڪــــن مــجــــرد نســــخــة فــي هــذا العــــالــم بــل ڪــــن الاصــل الــذي يــنــســخ مــنــه

‏الله يــخــــلــي لــنــا الــنــاس الــلــي مــا تــدقــق عــلــى الــڪــــلــمــة، مــــا تــتــحــســس مــــن ڪــــل حــاجــــة، عــارفــــيــن نــيّــتنــا الــحــلــوة ومــا يــسيــئــون الــظــن بــڪــــلامــنــا مــهــمــا حــصــل 

إنــــنــي أعــــمــق مــــن أن يُــخــــدش قــلــبــــي مــــن خِــــلالــــڪ

‏أنــــا لا أحــــب أحــــد لــــدرجــــة أن أتــــقــــبّــــل أذاه، ذلــــڪ ســــخــيــــف جــــداً 

الاسمبريد إلكترونيرسالة